رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مذبحة "السرعة الجنونية".. تصادم ميكروباص ونقل ثقيل يغلق الطريق الإقليمي بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت النيابة العامة بمركز منيا القمح قرارا عاجلا بالتحفظ على سائقي "النقل الثقيل" و"الميكروباص" المتورطين في واقعة "تصادم الإقليمي"، وندبت لجنة فنية من إدارة المرور لفحص الحالة الميكانيكية للسيارتين وتقدير المسافات البينية وقت الحادث.

كما أمرت النيابة بالاستعلام عن الحالة الصحية لـ 15 مصابا داخل مستشفى السعديين تمهيدا لسماع أقوالهم، وكلفت رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة وتفريغ الكاميرات القريبة من "نزلة حفنة"، مع أخذ عينات دم من السائقين لبيان تعاطيهما مواد مخدرة من عدمه، لضمان تحديد المسئولية الجنائية في الحادث الذي حبس أنفاس المسافرين على الطريق الدولي.

تحول الطريق الدائري الإقليمي، وتحديدا أمام قرية "حفنة" في اتجاه بنها، إلى ساحة من الدماء والحطام عقب وقوع تصادم مروع بين سيارة نقل ثقيل "تريلا" وأخرى ميكروباص مكتظة بالركاب، ما أسفر عن إصابة 15 شخصا بجروح وكسور بالغة، في ليلة استنفرت فيها مديرية أمن الشرقية كافة أجهزتها لإنقاذ الضحايا العالقين بين ثنايا الحديد.

وكشفت المعاينة الأولية أن "هوس التخطي" والسرعة الزائدة كانا المحرك الرئيسي لهذه الفاجعة التي أدت لتوقف الحركة المرورية تماما على الطريق الدولي، بينما سارعت قوات الأمن ورجال الإسعاف لانتشال المصابين من وسط الحطام في سباق مع الزمن، وسط تبادل الاتهامات بين السائقين الناجيين من الموت بأعجوبة، لتكتب "نزلة حفنة" سطرا جديدا في سجل حوادث الطرق الدامية.

استنفار أمني بقيادة "اللواء عمرو رءوف".. و10 سيارات إسعاف لموقع الحادث

بدأت الكواليس بتلقي اللواء عمرو رءوف، مدير أمن الشرقية، إخطارا عاجلا من اللواء محمد عادل، مدير البحث الجنائي، يفيد بوقوع "كارثة مرورية" على الطريق الإقليمي، وعلى الفور تحركت قوة مكبرة من مباحث مركز شرطة منيا القمح برفقة فريق من النيابة العامة لمسرح الحادث، وجرى الدفع ب 10 سيارات إسعاف كدعم مبدئي لنقل المصابين إلى مستشفى السعديين لتلقي العلاجات العاجلة، وفرضت قوات الأمن طوقا أمنيا لتسهيل مأمورية رجال الإنقاذ ورفع آثار الحطام التي تناثرت لمسافات طويلة.

شهود العيان والنيابة يواجهون السائقين بكواليس "الصدام الغادر"

باشرت النيابة العامة معاينتها الميدانية للسيارتين، حيث أكد شهود العيان أن الرغبة في تخطي السيارات بسرعة جنونية حالت دون تفادي الاصطدام، وهو ما أيده الفحص المبدئي لموقع الحادث، وخلال التحقيقات الأولية، تبادل سائقا النقل والميكروباص الاتهامات حول المتسبب في الحادث، فيما تم التحفظ عليهما رهن التحقيقات، وتعمل أوناش المرور حاليا على إزاحة الأجسام الصلبة وإعادة فتح الطريق الإقليمي أمام حركة السيارات بعد تعطل دام لساعات، لضمان انسيابية المرور ومنع وقوع حوادث أخرى في تلك المنطقة الحيوية.