مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: نثمن الدور المصري بشأن فتح معبر رفح والتيسير على الفلسطينيين
ثمن مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، الدور المصري بشأن فتح معبر رفح وجهودها للتيسير على الفلسطينيين.
وأضاف أمج الشوا، في تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن المنظمات تعمل مع الطواقم الطبية لتقديم الدعم اللازم للمصابين الفلسطينيين بقطاع غزة.
وقبل قليل، استقبل معبر رفح أول حالة من مصابي غزة خلال اليوم الثاني لفتح المعبر من الاتجاهين.
وفي سياق متصل، بدأ أمس الاثنين التشغيل الفعلي للجانب الفلسطيني من معبر رفح، بعد أشهر من إغلاقه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لتُستأنف بذلك حركة العبور من الاتجاهين، في وقت ما تزال فيه القيود والعقبات الإسرائيلية تحدّ من انتظام الحركة عبر المعبر، رغم وجود نحو 20 ألف مريض في قطاع غزة يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل.
ريابكوف: مستعدون لواقع جديد في حال غياب قيود في مجال التسلح بعد انتهاء معاهدة "نيوستارت"
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، أن روسيا مستعدة لواقع جديد في حال غياب قيود في مجال التسلح؛ بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة.
وأشار ريابكوف، حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" اليوم /الثلاثاء/، إلى أن" روسيا لن ترسل مذكرات إلى الولايات المتحدة بشأن ردها النهائي على اقتراح تمديد القيود المفروضة على التسلح"، معتبرا أن هناك حاجة إلى تغيير نحو الأفضل في نهج الولايات المتحدة تجاه العلاقات مع روسيا، قبيل استئناف الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي.
ولفت إلى "أنه لكي تصبح محادثات الحد من التسلح متعددة الأطراف يتعين على فرنسا وبريطانيا الانضمام إليها"، مبينا أن فرنسا وبريطانيا تتبنيان مسارا جليّا معادياً لروسيا وتقودان تيار الحرب الذي يحدد التوجه في أوروبا
وكشف ريابكوف عن أن روسيا والصين تتفقان على أن السبب الرئيسي لانهيار نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة، مضيفا إننا "نركز اليوم بشكل أكبر على قضايا منع الانتشار النووي، والحد من التسلح، والأمن الاستراتيجي، وهناك تحديات عديدة في هذا الصدد".
وتابع: "نتفق مع أصدقائنا الصينيين على أن السبب الرئيسي لانهيار النظام السابق وعدم وجود بديل له، هو الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة".
وفي سياق آخر..صرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، بأن ظهور منظومات صاروخية متوسطة المدى في اليابان، سيستلزم حتما اتخاذ تدابير مضادة من الجانب الروسي.
وقال ريابكوف، في تصريحات،"إننا نحذر اليابانيين بشدة، وننبههم إلى أن ظهور أنظمة محددة، وبشكل خاص منظومات متوسطة المدى الأرضية، سيؤدي حتما إلى إجراءات مضادة من جانبنا، وتدابير عسكرية - تقنية مكافئة".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد صرحت، في وقت سابق، بأن حاملات الصواريخ الاستراتيجية الروسية من طراز "تو- 95 إم إس" أكملت رحلة فوق المياه المحايدة لبحر اليابان، ملتزمةً تماما بلوائح المجال الجوي الدولي.
وأشارت إلى أن طائرات من طراز "سو- 30 إس إم"، و"سو- 35 إس"، التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية، رافقت حاملة الصواريخ.





