رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة: الإفراط في المكملات الغذائية يحولها من فائدة إلى عبء صحي

المكملات الغذائية
المكملات الغذائية

كشفت تقارير صحية حديثة أن الاستخدام المفرط للمكملات الغذائية، دون حاجة حقيقية أو إشراف مختص، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تؤثر سلبًا على الصحة العامة، بدلًا من تعزيزها كما يعتقد كثيرون، وأوضحت الدراسات أن الاعتماد الزائد على المكملات أصبح ظاهرة شائعة، خاصة بين من يسعون لتحسين طاقتهم أو تعويض نقص يظنونه موجودًا.

وأشارت التقارير إلى أن تناول المكملات بجرعات أعلى من الموصى بها قد يرهق الجسم، خاصة الكبد والكلى، المسؤولة عن التخلص من الفائض، كما ربطت الدراسات بين الإفراط في بعض الفيتامينات والمعادن والشعور بالإرهاق المستمر، والصداع، واضطرابات النوم، وهي أعراض قد تُفسَّر خطأً على أنها نقص غذائي، فيلجأ الشخص إلى زيادة الجرعات، ما يفاقم المشكلة.

 

وأكدت الأبحاث أن الجسم لا يستفيد من العناصر الغذائية إلا في حدود احتياجاته الفعلية، وأن الزيادة لا تعني بالضرورة فائدة أكبر. بل على العكس، قد يؤدي تراكم بعض العناصر إلى خلل في امتصاص عناصر أخرى، ما يربك التوازن الداخلي للجسم ويؤثر على كفاءة التمثيل الغذائي.

 

كما أوضحت التقارير أن بعض الأشخاص يعتمدون على المكملات كبديل للنظام الغذائي الصحي، وهو ما يُعد خطأً شائعًا، إذ لا يمكن للمكملات أن تعوض التنوع الغذائي الطبيعي الذي يمد الجسم بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الدقيقة بشكل متوازن.

 

ونصحت التقارير بضرورة التعامل مع المكملات الغذائية كحل داعم فقط عند الحاجة، وليس كعادة يومية عشوائية، كما شددت على أهمية إجراء الفحوصات اللازمة قبل تناولها، والالتزام بالجرعات الموصى بها، مع التركيز على تحسين النظام الغذائي كأساس للحفاظ على الطاقة والصحة العامة.