رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطعمة يومية بسيطة تحمي الكلى من التلف الصامت

الكلى
الكلى

تلعب الكلى دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن الجسم، إذ تعمل على تنقية الدم من السموم وتنظيم السوائل والأملاح، إلا أن كثيرين لا ينتبهون لصحتها إلا بعد ظهور المشكلات، وتشير تقارير صحية حديثة إلى أن بعض الأطعمة اليومية قد تسهم بشكل كبير في دعم وظائف الكلى وتقليل خطر تعرضها للتلف على المدى الطويل.

تأتي الخضروات الورقية في مقدمة الأطعمة المفيدة للكلى، لما تحتويه من مضادات أكسدة وعناصر تساعد على تقليل الالتهابات وتحسين كفاءة تنقية الدم، كما تسهم في ضبط ضغط الدم، وهو عامل أساسي للحفاظ على صحة الكلى. 

 

كذلك يُعد الثوم من الأطعمة الداعمة لوظائف الكلى، نظرًا لدوره في تقليل الإجهاد التأكسدي والمساعدة في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

 

وتشير الدراسات إلى أن التفاح من الفواكه المهمة لصحة الكلى، لاحتوائه على ألياف طبيعية تساعد على تحسين الهضم والتقليل من تراكم السموم في الجسم. 

 

كما أن التوت بأنواعه المختلفة يُعد خيارًا مثاليًا، بفضل غناه بمضادات الأكسدة التي تحمي أنسجة الكلى من التلف الناتج عن الالتهابات المزمنة.

 

ويُوصى كذلك بإدراج الأسماك الدهنية ضمن النظام الغذائي، لما تحتويه من أحماض دهنية مفيدة تساعد على تقليل الالتهابات وتحسين الدورة الدموية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على صحة الكلى وفي المقابل، تحذر التقارير من الإفراط في تناول الملح والأطعمة المصنعة، لما لها من تأثير سلبي مباشر على ضغط الدم ووظائف الكلى.

 

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على صحة الكلى لا يعتمد فقط على تناول أطعمة معينة، بل على نمط غذائي متوازن وشرب كميات كافية من الماء، إلى جانب تجنب العادات الغذائية الضارة، ما يسهم في حماية الكلى من التلف الصامت الذي قد يتطور دون أعراض واضحة.