باحثة علاقات دولية: فتح معبر رفح "تتويج" للدبلوماسية المصرية
أكدت مونيكا وليم، الباحثة في العلاقات الدولية، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الاخبارية ، أن إعادة تشغيل معبر رفح البري بشكل رسمي تمثل تحولًا جوهريًا في مسار الأزمة، مشددة على أن هذه الخطوة تعد تتويجًا لجهود دبلوماسية مصرية مكثفة نجحت في كسر سياسة "الردع التراكمي" التي سعى الاحتلال الإسرائيلي إلى فرضها على المدنيين في قطاع غزة خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت وليم، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن معبر رفح كان يمثل "آخر ورقة ضغط" في يد حكومة الاحتلال، التي حاولت توظيفه كأداة ابتزاز سياسي وإنساني للمساومة على ملفات أخرى معقدة، وأشارت إلى أن النجاح المصري تمثل في إغلاق باب الذرائع الإسرائيلية، وفصل الملف الإنساني عن الحسابات العسكرية والسياسية، ما أدى إلى إرباك الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية.
ولفتت الباحثة في العلاقات الدولية إلى أن فتح المعبر يعكس تفعيلًا حقيقيًا للالتزامات التي تعهدت بها إسرائيل ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ، وأكدت أن التحرك المصري لم يقتصر على الضغط الثنائي المباشر، بل شمل بناء أطر دولية وأممية داعمة، وفرت غطاءً قانونيًا وسياسيًا ألزم الجانب الإسرائيلي بفتح المعبر في الاتجاهين وفق آلية واضحة ومتوازنة.
واختتمت مونيكا وليم تصريحاتها بالتأكيد على أن الجاهزية المصرية تمتد إلى ما هو أبعد من الاستجابة الإنسانية العاجلة، لتشمل تسهيل دخول الشحنات الطبية والمواد الأساسية اللازمة لبدء عمليات "إعادة الإعمار الأولية" داخل قطاع غزة، واعتبرت أن استمرار تدفق المساعدات عبر معبر رفح يمثل حجر الزاوية لإرساء أفق سياسي مستدام يسهم في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ويدعم جهود الاستقرار في المنطقة.
- القضية الفلسطينية
- معبر رفح
- فتح معبر رفح
- الدبلوماسية المصرية
- القاهرة الإخبارية
- الوساطة المصرية
- قطاع غزة
- الجرحى الفلسطينيون
- المساعدات الإنسانية
- الاحتلال الإسرائيلي
- الضغط الإسرائيلي
- كسر أوراق الضغط
- اتفاق شرم الشيخ
- الرقابة الدولية
- السلطة الفلسطينية
- الجهود المصرية
- الأزمة الإنسانية في غزة
- إعادة الإعمار
- المستشفيات المصرية
- الإغاثة الطبية
- التحركات الدبلوماسية






