رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوليفيا دين لحظة فوزها بجرامي أفضل فنانة صاعدة: "أنا هنا بصفتي حفيدة مهاجر"

أوليفيا دين
أوليفيا دين

أحرزت المغنية البريطانية أوليفيا دين جائزة جرامي لأفضل فنانة صاعدة عن عملها في موسيقى البوب والسول، بعد أن أسرت الجماهير بأدائها لأغنية "Man I Need". وأصبحت دين بذلك أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم الموسيقى العالمية، مع أسلوب يمزج بين الأناقة الكلاسيكية للسول وروح موسيقى البوب الحديثة.

خطاب مؤثر يكرم المهاجرين


في خطاب قبولها للجائزة الجرامي، قالت دين والدموع في عينيها: "أنا هنا بصفتي حفيدة مهاجر. أنا نتاج شجاعة، وأعتقد أن هؤلاء الناس يستحقون الاحتفاء بهم، فنحن لا شيء بدون بعضنا البعض". 

ولفتت كلماتها انتباه الجمهور والإعلام، معتبرة جائزة الجرامي تكريماً ليس لها فقط، بل لكل من ساهم في رحلتها.

مسيرة فنية صاعدة بسرعة البرق
أغنية دين المنفردة "Man I Need" وصلت إلى المركز الرابع في قائمة بيلبورد هوت 100، فيما ارتفع ألبومها "The Art of Loving" إلى المركز الثالث في بيلبورد 200. كما هيمنت على قوائم الأغاني البريطانية العام الماضي، لتصبح أول امرأة بريطانية منذ أديل تحقق 3 أغاني منفردة في وقت واحد ضمن أفضل 10 أغاني في المملكة المتحدة، وتحتل المركز الأول بألبومها وأغنيتها المنفردة.

دفاعها عن المعجبين
لفتت دين الانتباه أيضاً لوقوفها ضد أسعار إعادة بيع التذاكر الباهظة، حيث انتقدت شركات مثل تيكت ماستر ونجحت في الضغط لفرض حد أقصى لإعادة البيع ورد الأموال للجمهور، وعززت هذه الخطوة صورتها كفنانة تهتم بجمهورها وتدافع عن حقوقهم.

تاريخ متواصل من الإنجازات
وبفوزها بجرامي هذا العام، تواصل دين سلسلة تسع سنوات متتالية لحصول موسيقية منفردة على جائزة أفضل فنانة جديدة، متفوقة على منافسات قوية مثل ليون توماس، وكاتساي، وماريا، وأديسون راي، وسومبر، وأليكس وارين، ولولا يونج.

أوليفيا دين لم تصبح مجرد فنانة جديدة فائزة، بل رمزاً لشجاعة المهاجرين وطموح الشباب في صناعة الموسيقى.