نصائح بسيطة للتغلب على الأرق والخلود إلى النوم بسرعة
عانت الكاتبة جو إلفين من الأرق والحرمان المزمن من النوم لمدة اثني عشر عاما، ورافقت هذه المعاناة تفاصيل حياتها اليومية في لندن حيث فرضت طبيعة عملها وساعاتها الطويلة ضغطا نفسيا مستمرا.
وعاشت فترات طويلة من الاستلقاء في السرير دون نوم بينما كان القلق يزداد مع اقتراب الصباح.
الضغط النفسي يفاقم الأزمة
بدأت المعاناة عندما انتقلت إلى لندن في مقتبل العشرينات لتولي منصب مهني مرهق. وعملت لساعات متواصلة تجاوزت أحيانا ثلاثين ساعة دون توقف.
وحرمت نفسها من الرياضة والراحة والتواصل الاجتماعي، وتحول النوم من حاجة طبيعية إلى معركة يومية يسيطر عليها الخوف من اليوم التالي.
محاولات فاشلة للعلاج
لجأت الكاتبة إلى أدوية منومة دون وصفة طبية. لكنها لم تحقق النتيجة المرجوة، وزادت الشعور بالإرهاق دون فقدان الوعي.
واتجهت لاحقا إلى استخدام الكحول أملا في الهروب المؤقت من الأرق، لكنها أدركت أن هذه الوسيلة تفسد النوم العميق وتوقظ الجسد في منتصف الليل.
لحظة التحول الحاسمة
حدث التغيير الحقيقي بعد بلوغها الخامسة والثلاثين وإنجابها لطفل، وواجهت الأرق مجددا وسط إرهاق الأمومة.
ومرت بأيام لم تنم فيها سوى ساعة واحدة، وشعرت بآلام جسدية وغثيان شديد، ثم جاءت زيارة صديقة مقرّبة غير متوقعة وغيرت نظرتها للأمر.
إعادة تعريف النوم
اكتشفت جو إلفين أن ليلة سيئة من النوم لا تعني انهيار اليوم التالي. وتوقفت عن معاقبة نفسها ذهنيا، وسمحت لنفسها بالتعب دون ذعر.
ومع هذا التحول النفسي تحسن نومها تدريجيا، وأدركت أن التركيز المفرط على النوم هو الخطأ الأكبر.
تعديلات بسيطة تعيد التوازن
طبقت الكاتبة مجموعة من التغييرات اليومية التي ساعدتها على استعادة نومها، وبدأت بالنوم في غرفة منفصلة لتجنب الإزعاج. واعتمدت ألعابا ذهنية عكسية تمنع التفكير القهري. ومنعت الكافيين بعد الظهر تماما.
عادات مسائية صحية
تخلصت من الهاتف قبل النوم. وأبعدت الساعات عن مجال رؤيتها، وحولت غرفة النوم إلى مساحة مخصصة للراحة فقط، ومنعت العمل ومشاهدة التلفاز داخلها، ورفعت من شدة التمارين الرياضية لدعم حاجة الجسد للتعافي.
تقبل الفشل يمنح الراحة
سمحت لنفسها بعدم النوم دون شعور بالذنب، ووضعت احتمالا دائما لإلغاء الالتزامات عند الحاجة، ومع هذا الإذن النفسي حدث العكس.
وبدأ النوم يأتي بهدوء. وأثبتت التجربة أن السلام الداخلي هو المفتاح الحقيقي لنوم هانئ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض