رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

آبل تُحدث متجرها الإلكتروني لتمنحك حرية تصميم جهاز ماك وفق احتياجاتك

بوابة الوفد الإلكترونية

لطالما عرف محبو علامة آبل التجارية أن شراء جهاز كمبيوتر جديد من فئة ماك يتطلب اختياراً دقيقاً بين نماذج محددة مسبقاً يضعها المصنع، ولكن يبدو أن عملاق التكنولوجيا قرر كسر هذا النمط التقليدي ومنح المستخدمين تجربة تسوق أكثر مرونة وشخصية. 

ففي تحديث جديد وهادئ لمتجرها الإلكتروني، قامت آبل بتغيير الطريقة التي يختار بها العملاء مواصفات أجهزتهم، لتتحول العملية من مجرد اختيار "موديلات جاهزة" إلى بناء جهاز متكامل خطوة بخطوة، تماماً كما يفعل مشترو هواتف آيفون.

هذا التحديث، الذي رصده خبراء التقنية مؤخراً، يمثل تحولاً جوهرياً في واجهة المستخدم الخاصة بأداة التكوين (Configurator) على موقع آبل الرسمي، ففي السابق، كان المتسوق يواجه بضعة خيارات برمجية صلبة؛ حيث تأتي الذاكرة وسعة التخزين والمعالج في حزم محددة، مما قد يضطر البعض لشراء مواصفات أعلى مما يحتاجون لمجرد الحصول على لون معين أو العكس. 

أما الآن، فقد أصبح بإمكانك اختيار كل تفصيلة بدقة متناهية، بدءاً من لون الهيكل الخارجي ونوع الشاشة، وصولاً إلى حجم الذاكرة العشوائية وسعة التخزين، وحتى نوع محول الطاقة (الشاحن) الذي ترغب في الحصول عليه مع الجهاز.

لا يقتصر التغيير على المكونات المادية (Hardware) فحسب، بل امتد ليشمل الجانب البرمجي أيضاً. فقد أتاحت الواجهة الجديدة للمشترين خيار إضافة تطبيقات احترافية مثبتة مسبقاً، مثل "فاينل كت برو" (Final Cut Pro) للمونتاج أو "لوجيك برو" (Logic Pro) للإنتاج الصوتي. 

هذه الخطوة تهدف إلى تبسيط التجربة للمبدعين والمحترفين، بحيث يستلم المستخدم جهازه جاهزاً تماماً لبدء العمل والإنتاج فور إخراجه من الصندوق، دون الحاجة لقضاء ساعات في تحميل وتثبيت البرمجيات الثقيلة.

ويرى المحللون أن هذا التوقيت لتحديث المتجر ليس محض صدفة، بل هو تمهيد استراتيجي لما هو قادم. فالتسريبات تشير بقوة إلى قرب إطلاق أجهزة "ماك بوك برو" (MacBook Pro) الجديدة والمزودة برقاقات آبل الثورية المنتظرة "M5 Pro" و"M5 Max".

 ويُعتقد أن آبل تخطط لتقديم هذه الرقاقات بمستويات مرونة غير مسبوقة، مما يسمح للمشتري بتحديد عدد أنوية المعالج المركزي (CPU) وأنوية معالج الرسوميات (GPU) بشكل مستقل، وهو ما يفسر حاجة الموقع لواجهة برمجية قادرة على التعامل مع هذا الكم الهائل من التخصيصات والتركيبات الممكنة.

وعلى صعيد المواعيد، تشير تقارير موثوقة، من بينها ما ذكره مارك جورمان من وكالة بلومبرج، إلى أن آبل قد تطلق هذه الأجهزة القوية تزامناً مع إصدار نظام التشغيل "macOS 26.3". وبناءً على دورات التحديث السابقة، فمن المتوقع أن يكون هذا الإطلاق في الفترة ما بين شهري فبراير ومارس من عام 2026. 

هذا يعني أن المستخدمين الذين يخططون للاستثمار في جهاز جديد قد يرغبون في الانتظار لبضعة أسابيع للاستفادة من أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الرقاقات، والاستمتاع بتجربة الشراء الجديدة التي تجعل الجهاز يعبر حقاً عن احتياجات صاحبه.

في نهاية المطاف، تعكس هذه الخطوة رؤية آبل في جعل التكنولوجيا أكثر قرباً من المستخدم وتفضيلاً له. فبدلاً من أن يتكيف المستخدم مع ما تفرضه الشركة من خيارات، أصبح بإمكانه الآن أن يفرض هو ما يحتاجه في مساحة عمله الرقمية. 

سواء كنت طالباً يحتاج لذاكرة تخزين بسيطة مع شاشة عالية الجودة، أو كنت مخرجاً سينمائياً يحتاج لأقصى قوة معالجة ممكنة، فإن المتجر الإلكتروني المحدث أصبح الآن وجهتك لتصميم "الماك" المثالي الخاص بك.