تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة في بيروت والجنوب اللبناني
أفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق على ارتفاعات منخفضة في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت وأيضًا في مناطق الجنوب اللبناني، في تحركات تثير التوتر وتخشى السلطات المحلية أن تؤدي إلى تصعيد أمني.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب لا تمتلك معلومات مؤكدة حول قرار أمريكي بشأن تنفيذ هجوم محتمل على إيران، لكنها تواصل متابعة التطورات عن كثب.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال تدهور الأوضاع بسرعة فيما يخص إيران، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
كما ذكرت أن اجتماعات رئيس الأركان الإسرائيلي مع المسؤولين الأمريكيين ركزت على التنسيق الدفاعي والاستعدادات لعملية عسكرية محتملة، مع إجراء محادثات مكثفة بين الجانبين لمناقشة تفاصيل أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
وقال الممثل الأعلى لقطاع غزة إن الجهات المعنية ستعمل بتعاون وثيق من أجل دعم اللجنة الوطنية لتهدئة الأوضاع في القطاع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا عاليًا وجهودًا مشتركة لوقف التصعيد.
وأوضح أن اللجنة الوطنية ستعمل على إنهاء دوامة العنف والدمار، وتهيئة الظروف لبدء عملية إعادة الإعمار، إلى جانب استعدادها لتولي المسؤوليات المدنية والأمنية بما يضمن الاستقرار وحماية السكان.
ودعا الممثل الأعلى جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية الحفاظ على التهدئة ومنع تدهور الأوضاع.
وأعرب في الوقت نفسه عن قلقه إزاء مقتل مدنيين جراء الغارات الإسرائيلية، مؤكدًا ضرورة احترام حياة المدنيين.
قال رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة إن المرحلة الراهنة تتطلب تحمّل المسؤولية الكاملة والاحترام التام لحياة المدنيين، في ظل الأوضاع الإنسانية والأمنية المعقّدة في القطاع.
وأكد أن المسار المستقبلي يجب أن يقوم على ضبط النفس وتغليب لغة التهدئة، بما يسهم في تجنيب المدنيين مزيدًا من المعاناة والخسائر.
وأوضح رئيس اللجنة التزام اللجنة بالعمل المشترك مع الشركاء المحليين والدوليين من أجل حماية المدنيين وضمان سلامتهم.
كما دعا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية تهيئة الظروف اللازمة لاستقرار الأوضاع وتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن إسرائيل أعلنت ضرورة قيام منظمة أطباء بلا حدود بإنهاء أنشطتها الإنسانية والطبية في قطاع غزة بحلول 28 فبراير الجاري.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو تداعياته، في وقت تواصل فيه المنظمات الإنسانية التحذير من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، في ظل نقص حاد في الخدمات الطبية واستمرار القيود المفروضة على العمل الإغاثي.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تتواصل في ظل تجاهل متزايد للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن الإفلات من العقاب بات أمرًا طبيعيًا في ظل المستويات الحالية من العنف.
وأوضحت الوكالة أن الضفة الغربية تشهد أكبر موجة نزوح فلسطيني منذ عام 1967، مشيرة إلى أن منازل الفلسطينيين تُهدم بشكل متعمد لمنع السكان من العودة إليها، في إطار سياسات تؤدي إلى تغيير ديمغرافي قسري.




