رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الخارجية السعودي يدعو لوقف التصعيد والعودة للمسار الدبلوماسي

بوابة الوفد الإلكترونية

دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى وقف التصعيد في المنطقة وتغليب الحلول السياسية، مؤكدًا أن الاجتماع العربي الإسلامي الذي استضافته الرياض يأتي في ظل ظروف “حساسة وخطيرة” تمر بها المنطقة.

وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع، إن الدول المشاركة شددت على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، والعمل بشكل جماعي لدعم استقرار المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع.

 وأضاف أن المجتمعين أكدوا ضرورة الدفع نحو التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد العسكري ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي. 

وأوضح أن المملكة تعمل مع شركائها في المنطقة وخارجها لتقريب وجهات النظر ودعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة، لافتًا إلى أن هناك توافقًا بين الدول المشاركة على أهمية إيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات الراهنة. كما أشار إلى أن الاجتماع عكس إدراكًا مشتركًا لحجم المخاطر التي تواجه المنطقة، وضرورة التحرك الجماعي لتفادي مزيد من التدهور، مع التركيز على حماية أمن الدول واستقرارها. 

وتستضيف الرياض اجتماعًا لوزراء خارجية دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في المنطقة، وسط مساعٍ لتنسيق المواقف ودفع الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

 وفي وقت سابق قالت وزارة الخارجية السعودية إن العاصمة الرياض تستضيف اجتماعًا لوزراء خارجية دول عربية وإسلامية، لبحث تطورات الأمن الإقليمي والتحديات الراهنة التي تواجه المنطقة. 

ويأتي الاجتماع في إطار تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول العربية والإسلامية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة الصراع في المنطقة. وأوضحت الخارجية السعودية أن هذا اللقاء الوزاري يهدف إلى مناقشة سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي، ودعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات ومنع مزيد من التصعيد. وعكس الاجتماع توجهاً نحو تنسيق المواقف بين الدول المشاركة، والعمل على بلورة رؤية مشتركة للتعامل مع التطورات المتسارعة، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.