خامنئي: لا نسعى لبدء حرب لكننا سنرد بقوة
قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إيران لا تسعى إلى بدء حرب ولا ترغب في مهاجمة أي دولة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء تتعرض له.
وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة، في حال أقدمت على إشعال حرب جديدة، فإنها لن تكون محدودة، بل ستتحول إلى صراع إقليمي واسع، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأكملها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، وسط تبادل للتهديدات بين طهران وواشنطن.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفادت وكالة فارس الإيرانية بأن السلطات الإيرانية اعتقلت 128 شخصًا في محافظة خراسان الجنوبية بتهمة الانتماء إلى خلايا معارضة للنظام.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة لمواجهة النشاطات التي تصفها بـ"المعادية للأمن القومي".
وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه لم يحدث أي هجوم بطائرات مسيرة على مقرات البحرية في مدينة بندر عباس.
ونفى الحرس الثوري صحة لما يتم تداوله من أنباء عن اغتيال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري خلال انفجار بندر عباس.
وأوضحت السلطات الإيرانية أن أصوات الانفجارات التي سمُعت في بندر عباس تعود إلى تسرب غاز.
قال مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني، إن زيادة الوجود العسكري الأمريكي في الخليج العربي وبحر عُمان لا تعني بالضرورة تحقيق التفوق في هذه المناطق.
وأكد شمخاني أن الأولوية المطلقة لإيران في المرحلة الحالية هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد عسكري محتمل. وشدد على أن ردّ إيران على أي عدوان سيطال قلب إسرائيل، في إشارة إلى استعداد بلاده للرد بقوة على أي تصعيد.
وقال مستشار المرشد الإيراني إن أي مواجهة محتملة لن تقتصر على البحر فقط، مؤكدًا أن لدى إيران سيناريوهات أوسع قد تتضمن هجومًا على العمق الإسرائيلي.
وأضاف أن طهران كشفت خططًا تُحاك ضدها، وستقوم بالرد في الوقت المناسب، مشددًا على أن بلاده ستلجأ إلى خيارات أكثر فاعلية للدفاع عن أمنها الوطني وسلامة أراضيها عند الضرورة.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية لقناة فوكس نيوز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران بهدف معالجة المخاوف القائمة بين الطرفين.
وأوضحت الوزارة أن هذا المسعى يركز على التخفيف من التوترات وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة أن يلبي أي اتفاق مصالح الأمن القومي الأمريكي.





