الخارجية الإيرانية تستدعي السفير الألماني احتجاجًا على تصريحات مسيئة
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن استدعاء السفير الألماني جاء على خلفية تصريحات وصفتها بالمسيئة والاستفزازية صدرت عن مستشار ألمانيا تجاه طهران، إضافة إلى مواقف لمسؤولين ألمان اعتبرتها إيران استفزازية بحق القوات المسلحة الإيرانية.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن هذه التصريحات تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية، مشددة على رفض طهران لأي تدخل في شؤونها الداخلية أو إساءة لمؤسساتها الرسمية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلن رئيس وزراء باكستان أنه اتفق خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني على أن الحوار يمثل السبيل الأساسي لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلًا عن وثيقة بأن إيران أرسلت تحذيرًا أعلنت فيه نيتها إجراء مناورة بحرية باستخدام ذخيرة حية في مضيق هرمز يومي الأحد والاثنين المقبلين.
قال محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني إن الولايات المتحدة إذا أقدمت على بدء حرب ضد إيران فلن تكون قادرة على التحكم في مسارها أو إيقافها.
وحذر من تداعيات أي تصعيد عسكري على أمن واستقرار المنطقة، ومؤكدًا أن بلاده سترد بحزم على أي اعتداء.
وأفادت مصادر لوكالة رويترز بأن قوات أمنية إيرانية نفذت حملة اعتقالات واسعة شملت آلاف الأشخاص، في إطار إجراءات وصفتها بالترهيبية، وتهدف إلى ردع اندلاع أي احتجاجات جديدة في البلاد.
وأضافت المصادر أن هذه الحملة جاءت في ظل تشديد أمني متزايد، دون صدور تعليق رسمي من السلطات الإيرانية بشأن أعداد المعتقلين أو طبيعة التهم الموجهة إليهم.
وقال التلفزيون الإيراني إن السلطات ألقت القبض على 412 شخصًا على خلفية أعمال الشغب الأخيرة التي شهدتها مدينة دزفول جنوب غربي البلاد.
وأوضح أن الاعتقالات جاءت في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لاحتواء الاضطرابات وإعادة الهدوء إلى المدينة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هوية الموقوفين أو التهم الموجهة إليهم.
وأعلن الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين الإيرانيين، من بينهم وزير الداخلية، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر.
يأتي ذلك كخطوة تستهدف ممارسة ضغوط دبلوماسية لمواجهة أنشطة إيران التي تُعد تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقالت هيلين ماكينتي، وزيرة خارجية أيرلندا، إن بلادها ـدعم إدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب.
ويأتي ذلك في إطار جهود أوروبية لمُحاصرة إيران وفرض العقوبات عليها.
وأفادت شبكة أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين بأن إيران لا تبدو مهتمة بالتوصل إلى اتفاق يستند إلى الشروط الأمريكية القصوى، وسط توقعات بأن إدارة الرئيس ترامب قد تتخذ قرارًا مختلفًا بشأن التعامل مع طهران خلال الأيام المقبلة.
وأضافت المصادر أن رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية قام بإطلاع إدارة ترامب على معلومات استخباراتية تتعلق بإيران، في خطوة تعكس تنسيقًا استخباراتيًا وثيقًا بين واشنطن وتل أبيب لمتابعة التطورات الإيرانية.
وأعلن جان نويل بارو وزير الخارجية الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على إيران، شملت تجميد أصول 21 فردًا وكيانًا، بالإضافة إلى حظر سفرهم إلى الدول الأعضاء في الاتحاد





