الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الداخلية
أعلن الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين الإيرانيين، من بينهم وزير الداخلية، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر.
يأتي ذلك كخطوة تستهدف ممارسة ضغوط دبلوماسية لمواجهة أنشطة إيران التي تُعد تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقالت هيلين ماكينتي، وزيرة خارجية أيرلندا، إن بلادها ـدعم إدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب.
ويأتي ذلك في إطار جهود أوروبية لمُحاصرة إيران وفرض العقوبات عليها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفادت شبكة أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين بأن إيران لا تبدو مهتمة بالتوصل إلى اتفاق يستند إلى الشروط الأمريكية القصوى، وسط توقعات بأن إدارة الرئيس ترامب قد تتخذ قرارًا مختلفًا بشأن التعامل مع طهران خلال الأيام المقبلة.
وأضافت المصادر أن رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية قام بإطلاع إدارة ترامب على معلومات استخباراتية تتعلق بإيران، في خطوة تعكس تنسيقًا استخباراتيًا وثيقًا بين واشنطن وتل أبيب لمتابعة التطورات الإيرانية.
وأعلن جان نويل بارو وزير الخارجية الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على إيران، شملت تجميد أصول 21 فردًا وكيانًا، بالإضافة إلى حظر سفرهم إلى الدول الأعضاء في الاتحاد.
وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددًا على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لضمان الالتزام بالقوانين والقرارات ذات الصلة.
وأشار فلاديمير بوتين الرئيس الروسي إلى أن موسكو تتابع عن كثب الوضع في إيران، مؤكّدًا أهمية مراقبة التطورات الإقليمية والدولية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار والأمن.
وأعلن التلفزيون الإيراني أن وزارة الأمن تمكنت من تفكيك خلية رئيسية تابعة لشبكة من مثيري الشغب المسلحين في العاصمة طهران، في إطار ما وصفته بجهود الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لما اعتبرته تدخل مجموعة الدول السبع في الشؤون الداخلية للبلاد، مشددة على أن هذه المواقف غير مقبولة وتمس بالسيادة الوطنية.
وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة إن المنظمة تطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات الوفاة التي سُجلت في إيران، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان المساءلة.
وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه إزاء التصريحات المتداولة بشأن احتمال توجيه ضربة لإيران، مؤكدًا أن أفضل السبل لمعالجة القضايا المرتبطة بطهران هو عبر الدبلوماسية والحوار، مع الالتزام بتسوية النزاعات بين الدول بطرق سلمية.
كما شدد على حق الإيرانيين في التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف، داعيًا السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المحتجزين، ولا سيما ضمان المحاكمة العادلة وفق المعايير الدولية.
وأكدت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، أهمية تعزيز الزخم الدولي للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان.






