رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل عدم زيارة المقابر يُحزن المتوفين؟.. أمين الفتوى يجيب

الدكتور محمود شلبي
الدكتور محمود شلبي

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سناء، قالت فيه إنها قليلة الذهاب إلى المقابر ولا تزورها إلا في الأعياد فقط بسبب المشقة، وتتساءل هل تشعر والدتها المتوفاة بذلك وتحزن، خاصة أنها تواظب يوميًا على الدعاء لها قبل النوم، وهل يُعوض الدعاء قلة الزيارة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن زيارة القبور من السنن الثابتة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها»، وبيّن أن الحكمة من هذه الزيارة أنها تذكّر الإنسان بالآخرة، وبأن كل حيّ مهما طال عمره فمصيره إلى ما صار إليه من سبقه.

وبيّن أن لزيارة القبور نفعًا للطرفين، فهي نفع للزائر لأنها توقظه من الغفلة وتردّه إلى الطريق الصحيح، ونفع للميت لأنه يشعر بمن يزوره ويفرح بذلك، ولأن الزائر غالبًا يُسلّم ويدعو وربما يقرأ القرآن، وكل ذلك يصل نفعه إلى الميت بإذن الله.

وأشار أمين الفتوى إلى أن زيارة القبور سنة يُطالب بها الإنسان على قدر استطاعته، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم»، موضحًا أن الناس تختلف قدرتهم، فمنهم من يزور في الأعياد، ومنهم من يزور في رمضان أو شعبان أو على فترات متقاربة، وكلٌّ يُؤجر بحسب استطاعته.

وأكد أن الدعاء وثواب الأعمال الصالحة وإهداءها للميت لا يقتصر على زيارة المقابر فقط، بل يمكن أن يكون في البيت أو في أي مكان، فلا ينبغي للإنسان أن يحرم نفسه من ثواب الطاعة ولا يحرم الميت من نفع الدعاء، مشيرًا إلى أنه إذا تيسرت الزيارة فذلك خير وسنة، وإن لم تتيسر واقتصرت على الأعياد فقط فلا إثم ولا حرج، والدعاء المستمر يصل وينفع بإذن الله.

اقرأ المزيد..