رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفتاء: المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من المقدسات الإسلامية

بوابة الوفد الإلكترونية

قالت دار الإفتاء المصرية إن المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من المقدسات الإسلامية، فبه انتهى إليه إسراء نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومنه بدأ معراجه إلى السموات العلى، ثم إلى سدرة المنتهى.

أهمية المسجد الأقصى

وأكدت الإفتاء أن صلاة سيدنا النبي ـ ﷺ ـ بالأنبياء في ليلة الإسراء والمعراج دلالة واضحة على أن بيت المقدس سيكون من مساجد الإسلام، فقد استقر نسب المسجد الأقصى إلى الأمة الإسلامية التي أمَّ رسولها ﷺ فيه سائر الأنبياء، ولا شك كذلك أن في اقتران العروج بالنبي ﷺ إلى السماوات العلى بالمسجد الأقصى دليل على مدى ما لهذا البيت من مكانة عند الله تعالى، ومنزلة عالية عند النبي ﷺ وأمته.

المسجد الأقصى

وأوضحت الإفتاء أن معجزة الإسراء والمعراج تعد حدًا فاصلًا بين إيمان التسليم وبين يقين العقل بطلاقة القدرة الإلهية، إذ لم تكن الرحلة مجرد انتقالٍ في المكان والزمان، بل كانت خرقًا لنواميس الكون المعهودة، ولفهم كيفية وقوع هذا الحدث الكوني في جزءٍ يسيرٍ من الليل، لا بد من تحرير "جهة الفعل" وتصحيح المقياس الذي نزن به المعجزات، وهو ما قرره المحققون من أهل العلم والتفسير في شروحهم.

وأضافت الإفتاء أن رحلةُ المعراج إعجازٌ فريدٌ خصَّ اللهُ سبحانه به سيدَ الخلقِ سيدَنا محمدًا ﷺ دون غيره من الخلائق؛ ففي لحظةٍ لطيفةٍ خاطفةٍ صعد النبي ﷺ من المسجد الأقصى إلى السماوات العُلى، ومنها إلى سدرة المنتهى، وهو ما يُعَدُّ كشفًا كليًّا عن الغيب، وخروجًا كاملًا عن قوانين الأرض، وتجاوزًا لا تستطيع بلوغه حواسُّ الإنسان ومداركُه.