رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليجو توسع عالم حرب النجوم بتقنية اللعب الذكي دون شاشات

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

تواصل شركة ليجو توسيع رهاناتها على دمج اللعب التقليدي بالتقنيات الذكية، معلنة عن دفعة جديدة من مجموعات «حرب النجوم» المتوافقة مع نظامها الجديد Smart Play، في خطوة تعكس سعي الشركة لإعادة تعريف تجربة اللعب التفاعلي بعيدًا عن الشاشات والتطبيقات.

 الإعلان جاء بعد أسابيع قليلة من كشف ليجو عن النظام لأول مرة خلال معرض CES 2026، حيث حظي باهتمام لافت باعتباره محاولة لإحياء اللعب الحسي القائم على الحركة والتفاعل المباشر.

وخلال معرض نورمبرج الدولي للألعاب، كشف أنتوني دانيلز، الممثل الأصلي لشخصية C-3PO في سلسلة حرب النجوم، عن خمس مجموعات جديدة متوافقة مع Smart Play، جميعها مستوحاة من عالم السلسلة الشهيرة.

 ووفقًا لما أعلنته ليجو، أصبحت هذه المجموعات متاحة الآن للحجز المسبق، على أن تُطرح رسميًا في الأسواق بداية من الأول من مارس المقبل.

نظام Smart Play يمثل أحدث توجهات ليجو التقنية، ويعتمد على مكوّن رئيسي يُعرف باسم Smart Brick، إلى جانب Smart Tags وSmart Minifigures. يحتوي الـ Smart Brick على مستشعرات قرب، ومقياس تسارع، ومكبر صوت، ما يسمح له بالتفاعل مع حركة اللعب بشكل فوري.

 فعند تحريك مركبة فضائية في الهواء، يصدر الطوب الذكي مؤثرات صوتية تحاكي المشهد، بينما تصدر الشخصيات الشهيرة أصواتها المعروفة، مثل تنفس دارث فيدر العميق. اللافت في التجربة أنها لا تعتمد على أي شاشات أو تطبيقات، في محاولة واضحة للحفاظ على جوهر اللعب التقليدي الذي ميّز ليجو لعقود.

المجموعات الخمس الجديدة تغطي مراحل وأماكن متنوعة من عالم حرب النجوم، وتتنوع من حيث عدد القطع والسعر، بما يجعلها موجهة لشرائح مختلفة من اللاعبين وهواة التجميع.

 وتشمل هذه المجموعات نموذج مركبة لوك سكاي ووكر الصحراوية بعدد 215 قطعة، ومعركة AT-ST على كوكب إندور بـ347 قطعة، ومنزل يودا مع مشاهد التدريب بعدد 440 قطعة، إضافة إلى كانتينا موس آيزلي الشهيرة بـ666 قطعة، وأخيرًا مجسم مركبة ميلينيوم فالكون بعدد 885 قطعة.

ورغم أن هذه الإصدارات تدعم نظام Smart Play، فإنها لا تتضمن الطوب الذكي نفسه، ما يعني أن المستخدمين سيحتاجون إلى شرائه بشكل منفصل للاستفادة الكاملة من المزايا التفاعلية. في المقابل، تحتوي المجموعات على Smart Tags والشخصيات الذكية المصغرة القادرة على التواصل مع الـ Smart Brick بمجرد توفره. هذا التفصيل قد يثير نقاشًا بين عشاق ليجو حول التكلفة الإجمالية للتجربة، خاصة مع ارتفاع أسعار بعض المجموعات.

وتنضم هذه الإصدارات الجديدة إلى ثلاث مجموعات أُعلن عنها سابقًا ضمن نفس النظام، وهي مقاتلة دارث فيدر TIE Fighter، ومركبة Luke’s Red Five X-Wing، ومجموعة Throne Room Duel & A-Wing. الفارق هنا أن تلك المجموعات صُنفت كحزم متكاملة، حيث تضمنت الطوب الذكي ضمن الصندوق، ما يجعلها خيارًا أسهل لمن يخوض تجربة Smart Play للمرة الأولى.

من زاوية أوسع، تعكس خطوة ليجو رغبة واضحة في تقديم بديل مختلف عن ألعاب الفيديو والتجارب الرقمية المعتمدة على الهواتف والأجهزة اللوحية. فالشركة تحاول الموازنة بين إدخال عناصر تقنية حديثة والحفاظ على الطابع الحركي واللمسي للعب، وهو توجه يتماشى مع قلق متزايد لدى أولياء الأمور بشأن الإفراط في استخدام الشاشات من قبل الأطفال.

كما أن اختيار عالم حرب النجوم تحديدًا ليس صدفة، إذ يُعد من أكثر العلامات التجارية قدرة على الجمع بين الأجيال المختلفة، من الأطفال إلى البالغين من هواة الاقتناء. ومع دمج المؤثرات الصوتية التفاعلية دون الحاجة إلى تطبيقات، تراهن ليجو على تجربة لعب أكثر اندماجًا وأقرب إلى الخيال السينمائي الذي اشتهرت به السلسلة.

في المحصلة، يبدو أن ليجو من خلال Smart Play لا تسعى فقط إلى بيع مجموعات جديدة، بل تحاول اختبار مسار مختلف لمستقبل الألعاب الذكية، مسار يعيد الاعتبار للحركة والتخيل، ويضع التقنية في الخلفية بدل أن تكون هي محور التجربة. ومع وصول هذه المجموعات إلى الأسواق قريبًا، سيكون الحكم الحقيقي بيد المستخدمين، ومدى تقبلهم لفكرة اللعب الذكي بلا شاشات.