رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قبل حلول ليلة النصف من شعبان 2026.. أفضل أدعية البركة في الرزق والصحة

بوابة الوفد الإلكترونية

مع اقتراب ليلة النصف من شعبان 2026، تتجه قلوب ملايين المسلمين إلى هذه الليلة المباركة التي تحظى بمكانة خاصة في النفوس، لما تحمله من أجواء إيمانية وروحانية، حيث يحرص الكثيرون على الإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتجديد النية، وطلب العفو والرحمة والرزق والشفاء.

ولا تُعد ليلة النصف من شعبان مجرد مناسبة دينية عابرة، بل يراها المسلمون محطة روحية مهمة للتأمل والمراجعة، والتخفف من أعباء النفس، وفتح صفحة جديدة مع الله، خاصة في ظل ما يمر به كثيرون من ضغوط حياتية وهموم معيشية.

فضل ليلة النصف من شعبان وأهميتها

تحظى هذه الليلة بمكانة خاصة عند عدد كبير من المسلمين، حيث يكثر فيها الدعاء والاستغفار وذكر الله، وتُعد فرصة لطلب المغفرة وتفريج الكرب، كما يربطها البعض بالاستعداد النفسي والروحي لشهر الصيام، من خلال الإكثار من الطاعات، والتوبة، وصلة الرحم.

ويؤكد علماء الدين أن الدعاء في هذه الليلة مستحب، دون التقيد بصيغة محددة، فالمهم هو صدق النية وخشوع القلب، وأن يتوجه العبد إلى ربه بما يشغله من أمور الدنيا والآخرة.

أفضل أدعية البركة في الرزق والصحة ليلة النصف من شعبان

يحرص المسلمون في ليلة النصف من شعبان على ترديد أدعية جامعة تشمل الرزق والصحة وراحة البال، ومن أبرز الأدعية التي يرددها الكثيرون:«اللهم يا واسع الفضل، يا كريم العطاء، بارك لنا في أرزاقنا، ووسع علينا من فضلك، واكتب لنا الصحة والعافية، واصرف عنا البلاء، ولا تجعل في قلوبنا همًا ولا حزنًا».

كما يردد البعض:«اللهم إن كانت أرزاقنا في السماء فأنزلها، وإن كانت في الأرض فأخرجها، وإن كانت بعيدة فقربها، وإن كانت قليلة فكثرها، وبارك لنا فيها».

دعاء ليلة النصف من شعبان استعدادًا لشهر رمضان

يربط كثير من المسلمين الدعاء في هذه الليلة بالاستعداد لشهر رمضان، فيرددون:«اللهم بلغنا رمضان ونحن في أحسن حال، لا فاقدين ولا مفقودين، واكتب لنا فيه الصيام والقيام، واجعلنا من المقبولين».

ولا تقتصر الأدعية على كلمات محفوظة، فالدعاء الصادق من القلب، سواء كان لشفاء مريض، أو سداد دين، أو تفريج هم، أو صلاح حال الأبناء، يُعد من أفضل ما يُقال في هذه الليلة المباركة.

ليلة النصف من شعبان.. فرصة للتجديد والطمأنينة

تبقى ليلة النصف من شعبان فرصة حقيقية لكل من أثقلته الهموم، ليقف بين يدي الله في هدوء الليل، داعيًا بقلب مطمئن، مؤمنًا بأن الله قريب، يسمع الدعاء، ويجبر الخواطر، ويفتح أبواب الأمل لمن أحسن الظن به.