وزيرة الجيوش الفرنسية: التدخل العسكري في إيران ليس الخيار المفضل لنا
أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية أن التدخل العسكري في إيران ليس الخيار المفضل لدى فرنسا، مشيرة إلى أن باريس تفضل الحلول الدبلوماسية والسياسية لمعالجة التوترات القائمة.
وأضافت أن فرنسا تسعى إلى تجنب التصعيد العسكري في المنطقة، مع التركيز على الحوار الدولي والتعاون مع الشركاء لضمان الاستقرار والأمن الإقليميين.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن حصيلة قتلى الاضطرابات في إيران قد تتجاوز 30 ألف شخص، في ظل تصاعد الاحتجاجات والقمع الأمني في عدة مناطق من البلاد.
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشارت التقارير إلى أن العنف المستمر أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا والمصابين، محذرة من أن الأزمة قد تتفاقم إذا استمرت المواجهات دون تدخل لتخفيف التوتر.
وأكدت هيئة الأركان الإيرانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرك جيداً أن إيران تتعامل بحزم مع أي محاولة للاعتداء على المرشد، مشددة على أنها ستقطع الأيادي التي تمتد للاعتداء ولن تترك لأي جهة معادية أي منطقة آمنة.
وأضافت الهيئة أنها لا تكترث بتصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة، مؤكدة في الوقت ذاته أن رد إيران على أي اعتداء محتمل سيكون صارماً وحاسماً، في إطار الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني.
أعلن الجيش السوري أنه سيتعاون مع قوات الأمن الداخلي للدخول إلى منطقة مخيم الهول وتأمينها، بعد أن تركت ميليشيات قسد حراسة المخيم.
وأكد الجيش أن هذا الإجراء يهدف إلى استعادة الأمن والنظام في المخيم وضمان سلامة المقيمين فيه.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوري أنه باغت عناصر حزب العمال الكردستاني وتمكن من السيطرة على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل أن تتمكن المليشيات من تفجيره.
مؤكداً أن العملية جاءت لضمان أمن المنطقة ومنع تعطيل تنفيذ الاتفاقات الميدانية.
ورحب رئيس إقليم كردستان العراق بمرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن حقوق الأكراد، واصفًا إياه بأنه خطوة سياسية وقانونية مهمة وصحيحة.
ودعا في الوقت نفسه جميع الأطراف للعمل معًا بعيدًا عن العنف لوضع آليات واضحة تضمن تنفيذ المرسوم على أرض الواقع.
وأعلن الجيش السوري سيطرته على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة قرب مدينة الطبقة بريف الرقة، مؤكداً أن هذه الخطوة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة وتتيح التحكم بالمرافق الحيوية للطاقة.
وقال الجيش السوري إن المدنيين في منطقة الطبقة بريف الرقة يجب عليهم الابتعاد فوراً عن المواقع التي تسيطر عليها مليشيات حزب العمال الكردستاني، محذراً من المخاطر التي قد تنجم عن الاقتراب من هذه المناطق





