رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جحيم شعاب سكاربوروه يبتلع الفلبينيين في المياه الصينية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أفاق العالم على كارثة إنسانية مروعة في قلب المياه المتنازع عليها، حيث ابتلع بحر الصين الجنوبي قاربا يقل مجموعة من مواطني دولة الفلبين في حادث مأساوي، وأسفرت الواقعة عن فقدان ثمانية أشخاص وسط أمواج متلاطمة وتوترات سياسية لا تنتهي.

بينما نجحت فرق الإغاثة في انتشال ثلاثة عشر آخرين من موت محقق، لتشتعل من جديد نيران الصراعات حول السيادة البحرية في تلك المنطقة الملتهبة التي شهدت من قبل اصطدامات عسكرية بين سفن صينية وأخرى فلبينية قرب شعاب سكاربوروه المرجانية الشهيرة التي تطالب بها دول عديدة.

أعلن خفر السواحل الصيني اليوم الجمعة عن وقوع حادث انقلاب مركب كان يحمل على متنه واحد وعشرين فلبينيا، ووقع الحادث على بعد خمسة وخمسين ميلا بحريا شمال غرب منطقة شعاب سكاربوروه المتنازع عليها، وأنقذت القوات البحرية ثلاثة عشر فردا بينما لا يزال البحث جاريا عن ثمانية مفقودين، وأوضح البيان الصادر عن بكين أن العملية ما زالت مستمرة وسط ظروف جوية صعبة وتحديات ميدانية كبيرة، وذكر التقرير أن الموقع الذي شهد الكارثة يعد من أكثر النقاط سخونة في بحر الصين الجنوبي بسبب النزاع التاريخي بين دولة الفلبين ودولة الصين ودول أخرى بالمنطقة.

صراع السيادة والبارود يهدد الملاحة في بحر الصين

سجلت الذاكرة القريبة حادثا خطيرا في شهر أغسطس الماضي حينما اصطدمت سفينة تابعة للبحرية الصينية بطريق الخطأ بسفينة تابعة لخفر السواحل الصيني، ووقعت تلك الحادثة أثناء محاولة التصدي لسفينة فلبينية اقتربت من محيط شعاب سكاربوروه، وتطالب دول فيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان بالسيادة على تلك المناطق البحرية الحيوية، وأكدت التقارير أن هذه التوترات تزيد من مخاطر وقوع حوادث إنسانية مثل غرق القوارب المدنية، واستمرت القوات الصينية في تنفيذ دوريات مكثفة لحماية ما تعتبره حدودا وطنية لها، مما يجعل من بحر الصين الجنوبي ساحة مفتوحة لكل الاحتمالات الصعبة.