Mario Kart World توسع المنافسة بخيار اللعب الجماعي في Knockout Tour
في تحديث مجاني جديد يعكس استمرار دعم نينتندو لعناوين الإطلاق على جهاز Switch 2، حصلت لعبة Mario Kart World على إضافة طال انتظارها من مجتمع اللاعبين، بعدما تم إدخال خيار اللعب الجماعي بنظام الفرق داخل طور Knockout Tour.
التحديث الذي صدر اليوم يفتح الباب أمام تجربة تنافسية مختلفة، تمزج بين مهارات القيادة الفردية وروح العمل الجماعي، في واحد من أكثر أطوار اللعبة إثارة.
عند إطلاق Mario Kart World، كان طور Knockout Tour مصممًا ليكون تحديًا فرديًا بحتًا، حيث يتنافس اللاعبون بشكل مباشر، ويُقصى من السباق كل من يفشل في إنهاء المرحلة ضمن عدد محدد من المتسابقين، هذا الطور حظي بإشادة واسعة من النقاد واللاعبين على حد سواء، واعتُبر من أبرز نقاط قوة اللعبة، خاصة كعنوان إطلاق لجهاز Nintendo Switch 2، ومع التحديث الجديد، تضيف نينتندو بُعدًا مختلفًا للتجربة دون المساس بجوهر التحدي الأصلي.
خيار اللعب الجماعي في Knockout Tour يتيح للاعبين التنافس ضمن تشكيلات متعددة، تشمل فريقين من 12 لاعبًا، أو ثلاثة فرق من 8 لاعبين، أو أربعة فرق من 6 لاعبين.
وفي حال عدم اكتمال عدد اللاعبين الحقيقيين داخل أي فريق، تتولى الشخصيات التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي سد هذا النقص، بما يضمن توازن السباق واستمرارية المنافسة.
ورغم أن اللعب أصبح قائمًا على الفرق، فإن الأداء الفردي لا يزال عنصرًا حاسمًا في مسار التقدم أو الإقصاء، كل لاعب يسعى لتحقيق أفضل مركز ممكن، بينما يتم احتساب النقاط بشكل تراكمي على مستوى الفريق بالكامل.
يحصل المتسابق الذي ينهي السباق في المركز الأول على 50 نقطة، في حين لا ينال اللاعبون الذين يتم إقصاؤهم في المراحل المبكرة سوى نقطة واحدة فقط، وهو ما يجعل كل مركز، وكل مناورة على الحلبة، ذات تأثير مباشر على نتيجة الفريق.
الميزة اللافتة في هذا النظام أن اللاعبين الذين يتم إقصاؤهم لا يخرجون تمامًا من أجواء المنافسة، إذ يمكنهم الاستمرار في مشاهدة السباق وتشجيع زملائهم في الفريق حتى النهاية، هذا التفصيل البسيط يعزز الإحساس بالمشاركة، ويخفف من الإحباط المعتاد المصاحب للخروج المبكر، خاصة في سباقات تعتمد على الإقصاء السريع.
التحديث يدعم اللعب الجماعي سواء عبر الاتصال المحلي اللاسلكي أو من خلال اللعب عبر الإنترنت، ما يمنح مرونة كبيرة للاعبين، سواء كانوا يفضلون المنافسة مع الأصدقاء في نفس المكان أو مواجهة فرق أخرى حول العالم. ومن المتوقع أن يسهم هذا الخيار في زيادة شعبية طور Knockout Tour، خاصة بين اللاعبين الذين يميلون إلى التجارب التعاونية بدلًا من التنافس الفردي الصارم.
إضافة اللعب الجماعي تعكس نهج نينتندو المعروف في تطوير ألعابها بعد الإطلاق، من خلال تحديثات مدروسة تضيف محتوى حقيقيًا دون تحميل اللاعبين أعباء مالية إضافية.
كما تؤكد الشركة من جديد أن Mario Kart World ليست مجرد لعبة سباقات تقليدية، بل منصة ترفيهية قابلة للتوسع والتجديد، بما يتماشى مع تطلعات مجتمع اللاعبين على Switch 2.
من ناحية أخرى، يرى متابعون أن هذا التحديث قد يفتح الباب أمام بطولات تنافسية غير رسمية تعتمد على نظام الفرق، خاصة مع تزايد الاهتمام بالرياضات الإلكترونية والأطوار الجماعية في ألعاب السباقات.
كما أن الدمج بين الأداء الفردي والنتيجة الجماعية يضيف طبقة استراتيجية جديدة، حيث لم يعد الفوز مرتبطًا فقط بمهارة لاعب واحد، بل بقدرة الفريق ككل على الحفاظ على مراكز متقدمة.
في المجمل، يضيف خيار اللعب الجماعي في Knockout Tour جرعة جديدة من الحماس والفوضى الممتعة التي تشتهر بها سلسلة Mario Kart، ويمنح اللاعبين سببًا إضافيًا للعودة إلى الحلبات من جديد.
ومع كونه تحديثًا مجانيًا، فإن هذه الإضافة تعزز من القيمة الإجمالية للعبة، وتؤكد أن Mario Kart World ما زالت تحتفظ بزخمها كواحدة من أبرز ألعاب Nintendo Switch 2 في عام 2026.