«الوفد» تواصل حملة «نجوم يبحثون عن فرصة عمل»
أحمد رفعت للمنتجين: «أنا عايش وعايز أشتغل»
لفت الفنان أحمد رفعت، الأنظار بتقديم العديد من الأعمال فهو صاحب الطلة الأرستقراطية واللهجة المتقنة والحضور اللافت، والاحتراف فى تجسيد الأدوار الرسمية وشخصيات السيرة الذاتية والشخصيات التاريخية، وقدم دور البطولة فى مسلسل «الاختيار»، حيث جسد دور الشهيد البطل أحمد جاد الجميل، واعتبر هذا الدور علامة فارقة فى مسيرته الفنية، وعبر فى لقاءات كثيرة عن سعادته وفخره بتجسيد شخصية وطنية محبوبة.
ورغم أنه بعد هذه البطولة كان فى وهج النجومية والشباب، توارت عنه العروض والأضواء والأدوار لمدة ثلاث سنوات، ثم خرج عن صمته وبعث برسالة إلى المخرجين والمنتجين، مفادها أنه على قيد الحياة، ولا مبرر لكونه عاطلًا عن العمل إلا أن يكون «ميتًا»، وسط تجاهل ونسيان وتهميش.
وظهر الفنان أحمد رفعت فى لقاء تليفزيونى مؤخرًا، بعد أيام من كتابة منشور عبر فيه عن أسفه بسبب عزوف المنتجين عنه، حتى إنه لم يتلق عرض سيناريو واحدا خلال تلك الفترة.
وقال «رفعت»: «إنه لم يكن شخصًا مغرورًا فى حياته على الإطلاق، ولا يستطيع أن يطلق على نفسه لقب نجم، لكنه يرى أنه يستحق لقب بطل، خاصة أنه قدم البطولة المطلقة فى آخر عمل فنى شارك فيه».
وتابع الفنان أحمد رفعت: «عمرى ما قلت على نفسى نجم، وحتى الأدوار التى قدمتها لم أسع لأن أكون فيها الشخص الجنتل مان، ورغم ذلك وجدت الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعى يقول للمنتجين: اتفرجوا على أحمد رفعت واستغلوه فى حتة الشخص الجنتل».
وقدم «رفعت» أعمالًا فنية حققت نجاحًا كبيرًا خلال مسيرته الفنية، منها مسلسل «نصيبى وقسمتك» بأجزائه الأربعة، ويمتلك قدرة كبيرة على التنوع فى أداء الأدوار بشكل متقن، حيث قال: «أنا قادر أشتغل ولازم أشتغل، لكن بقالِى سنتين مش بشتغل وقاعد بتفرج، لحد ما قلت خلاص جبت آخرى.. وأنا أقل الفنانين حصولًا على أجر، وساهمت فى دعم عدد كبير من المنتجين فى بداياتهم»، مؤكدًا أنه يستحق أجرًا عادلًا يليق بتاريخه.
ويُشهد للفنان أحمد رفعت أنه من أكثر الفنانين المصريين الذين جسدوا أدوارا باللهجات العربية المختلفة، وقدم أعمالا عديدة فى السير الذاتية لشخصيات تاريخية، منها: شخصية الخديوى توفيق، وشخصية الفنان أحمد مظهر فى مسلسل «فارس الرومانسية»، وتقديمه شخصية الفنان الراحل كمال الشناوى فى آخر أعماله وهو صغير، إلى جانب تجسيده شخصية الفنان الراحل رشدى أباظة فى عملين دراميين، هما مسلسلا «السندريلا» و«كاريوكا».