محلل سياسي سوري: دعم عربي واسع لدمشق في مواجهة مخططات تقسيم سوريا
أكد عبدالرحمن ربوع، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوري، أن طرفي الصراع في سوريا تبادلا الاتهامات بشأن تعطيل تنفيذ بنود الاتفاق والالتزام به، مشيرًا إلى أنه رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، فإن الاشتباكات عادت للاندلاع مرة أخرى.
وأوضح "ربوع"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الولايات المتحدة تخلت عن قوات سوريا الديمقراطية، على الرغم من دورها السابق في تسليحها ودعمها، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تتحرك وفقًا لمصالحها الحالية داخل سوريا، حيث تسعى إلى الاعتماد على طرف قوي ومدعوم وقادر على فرض الاستقرار.
وأضاف أن الحكومة السورية قدمت للأمريكيين تعهدات كاملة بالانخراط في مواجهة الإرهاب وتنظيم "داعش"، وعرضت نفسها كبديل، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى الاقتناع بالحكومة السورية في دمشق والتخلي عن "قسد".
وأشار إلى أن الحكومة السورية بادرت بالدخول إلى مناطق سيطرة "قسد"، ونجحت في إجبارها، إلى جانب أطراف أخرى، على التخلي عنها، وهو ما مهّد الطريق للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النان مشددًا على أن إسرائيل تسعى إلى تقسيم سوريا، في حين ترفض دمشق هذا التوجه، مؤكدًا أن ما يجري على الأرض يعكس محاولة واضحة من الحكومة السورية لتوحيد البلاد، وأن هناك دعمًا عربيًا كبيرًا للحكومة السورية، في ظل رغبة جماعية في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها.







