رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء يكتشفون رابطًا مقلقًا بين تلوث الهواء وزيادة خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت دراسة حديثة أن التعرض لتلوث الهواء قد يزيد من خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات، لا سيما أولئك الذين يعيشون في مناطق مزدحمة أو بالقرب من الطرق السريعة في المدن.

فحص سرطان البروستاتا في تركيا | اختبار PSA في تركيا

وأكد الخبراء على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتقليل مستويات تلوث الهواء، خاصة مع الدلائل التي تشير إلى دور الانبعاثات الناجمة عن حركة المرور والصناعات في تعزيز احتمالية الإصابة بهذا المرض.

اعتمدت الدراسة على بيانات تخص 224 ألف رجل في المملكة المتحدة، بمتوسط عمر يبلغ 58 عامًا، وتمت متابعتهم على مدار 13.7 عامًا. وأشارت النتائج إلى أن الرجال الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من التلوث كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 6.9% مقارنةً بالذين لم يتعرضوا لذلك، حيث تصاعد الخطر مع زيادة مستوى التلوث.

ويعتقد الباحثون أن مركب النترات (NO₃)، الصادر عن عوادم السيارات، هو العامل الأساسي الذي يقف وراء هذا التأثير. وبينما تظل الآلية الدقيقة غير واضحة، يُعرف النيتروجين، العنصر الرئيسي في النترات، بدوره في تعزيز نمو الخلايا السرطانية.

ركزت معظم الدراسات السابقة على تأثير الجسيمات الدقيقة PM2.5، القابلة للاستنشاق بعمق داخل الرئتين، والتي تصدر عن مصادر مثل عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية والزراعية واحتراق الوقود المنزلي. لكن الدراسة الجديدة سلطت الضوء على تأثير خمسة عناصر رئيسية لهذه الجسيمات، بما في ذلك النترات، حيث اتضح أنها تلعب الدور الأكبر في ارتفاع خطر الإصابة.

أوضح الباحثون من جامعة بكين في الصين، من خلال مقال نُشر في مجلة "جراحة المسالك البولية"، أن مكان الإقامة يمثل عاملاً مهماً إلى جانب العوامل الوراثية ونمط الحياة. وشددوا على الحاجة المُلِحَّة إلى التركيز على تقليل انبعاثات النترات، لا سيما تلك الناتجة عن حركة المرور والنشاط الزراعي، كجزء من الجهود المبذولة للحد من انتشار هذا المرض.