رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسلا تعيد إحياء مشروع سوبركمبيوتر Dojo3 مع خطط جريئة للذكاء الاصطناعي الفضائي

إيلون ماسك
إيلون ماسك

أعلن إيلون ماسك على منصة X أن شركة تسلا ستعيد العمل على مشروعها الداخلي Dojo3، الجيل الثالث من سوبركمبيوترات الشركة المصممة خصيصاً لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.

 وكان فريق Dojo قد تم حله العام الماضي، بعد أن ركّزت الشركة على تطوير شرائح الذكاء الاصطناعي المستخدمة في سياراتها، فيما يعرف باسم شرائح AI5 وAI6. 

وقال ماسك إن الشركة تعود الآن إلى المشروع بعد أن أصبح تصميم شريحة AI5 في وضع جيد.

يهدف مشروع Dojo إلى معالجة تسجيلات الفيديو وبيانات أخرى مأخوذة من سيارات تسلا، واستخدامها لتدريب الشبكة العصبية المسؤولة عن نظام القيادة الذاتية الكامل (Full Self-Driving)، ومع ذلك، أشار ماسك العام الماضي إلى أن تقسيم الموارد بين تصميمي شرائح ذكاء اصطناعي مختلفين لا معنى له، مؤكداً أن تركيز الشركة سينصب على الشرائح الجديدة، والتي ستكون ممتازة للتطبيقات الفعلية على المركبات، وجيدة على الأقل لتدريب الذكاء الاصطناعي.

تشير الشرائح التي تحدث عنها ماسك إلى تلك المخصصة لتشغيل أنظمة FSD على متن سيارات تسلا، وهي ليست مصممة بشكل مثالي لأغراض التدريب المكثف للذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُصنع شرائح AI6 في مصنع سامسونغ في تكساس، بعد أن أبرمت الشركة اتفاقية قيمتها 16 مليار دولار مع تسلا.

لكن مشروع Dojo3 يواجه تحديات كبيرة، سواء من الناحية التقنية أو التنفيذية. فقد أشار ماسك إلى أن الجيل الثالث من المشروع سيكون "حاسوب ذكاء اصطناعي فضائي"، استناداً إلى اعتقاد هو وفريقه بأن مراكز البيانات في المدار ستكون بديلاً أفضل من العملاقة الأرضية الحالية.

 وتستند الفكرة إلى أن الفضاء يوفر وصولاً أسهل إلى الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى انخفاض درجات الحرارة التي قد تقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة، فضلاً عن فوائد أخرى محتملة.

ورغم الاهتمام المتزايد بهذه الفكرة، يبدي خبراء مستقلون بعض الشكوك حول جدواها العملية، فهم يعتبرون أن التحليق في الفضاء وإدارة مراكز بيانات هناك يحمل تحديات تقنية ولوجستية كبيرة، وربما تكون التكلفة والفوائد الفعلية غير محسوبة بشكل دقيق.

 كما أن تجارب ماسك السابقة شهدت العديد من التصريحات التي لم تتحقق على أرض الواقع أو كانت مبالغاً فيها، ما يضع المشروع تحت مراقبة دقيقة من قبل المحللين والمستثمرين على حد سواء.

هذا الإعلان يمثل تحركاً جديداً في استراتيجية تسلا في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد أن ركزت الشركة في السنوات الماضية على تطوير شرائحها الخاصة لتسريع الذكاء الاصطناعي داخل السيارات.

 ويعكس القرار رغبة الشركة في تعزيز قدراتها البحثية والتكنولوجية، وربما خلق تفوق تنافسي جديد في مجال القيادة الذاتية، لكن النجاح النهائي لمشروع Dojo3 يبقى مرهوناً بتجاوز العقبات التقنية والمالية، فضلاً عن اختبار جدوى فكرة الحوسبة الفضائية على نطاق واسع.

مع استمرار تسلا في الابتكار، يبقى المشروع مراقباً عن كثب من قبل قطاع التكنولوجيا والمستثمرين، الذين يسعون لمعرفة ما إذا كانت الشركة قادرة على تحويل هذه الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس في مجال الذكاء الاصطناعي.