عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"أرقام مرعبة" في وهران.. الحماية المدنية تواجه موت 37 ألف تدخل بالجزائر

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت مصالح الحماية المدنية لولاية وهران بدولة الجزائر عن حصيلة سنوية ثقيلة لعام 2025، سجلت خلالها تنفيذ 37,066 عملية تدخل شملت حوادث المرور والحرائق وعمليات الإجلاء الطبي.

ووقعت الحوادث المرورية في صدارة المشهد الدامي ب 2,531 حادثا خلفت وراءها 2,803 جريح و67 وفاة فوق طرقات الولاية التابعة للدولة الجزائرية، وباشرت فرق الإطفاء مكافحة 1,949 حريقا بمختلف أنواعها تطلبت تنفيذ أكثر من 3,600 تدخل ميداني للسيطرة على النيران التي تسببت في إصابة 91 شخصا ووفاة 4 آخرين، مما يعكس حجم الضغط الهائل على كاهل رجال الإغاثة في الدولة الجزائرية.

حصاد الدماء والحرائق واستنفار وحدات الإنقاذ

استنفرت مديرية الحماية المدنية بوهران كافة وحداتها الميدانية لتنفيذ 15,368 عملية إنقاذ وإجلاء طبي نجحت خلالها في إسعاف 15,034 شخصا من موت محقق داخل أراضي الدولة الجزائرية.

 وأوضح البيان الرسمي أن العمليات المختلفة سجلت حصيلة وفيات مرتفعة بلغت 213 وفاة و30 مصابا نتيجة حوادث منزلية وطارئة استلزمت تدخلات تقنية دقيقة، وتأتي هذه الأرقام لتؤكد الجاهزية القصوى لوحدات الحماية المدنية في دولة الجزائر وقدرتها على الاستجابة السريعة رغم تزايد وتيرة الكوارث والحوادث اليومية، وسجلت الولاية نشاطا مكثفا لفرق الإسعاف التي واصلت الليل بالنهار لتأمين الأرواح وتخفيف حدة المأساة الإنسانية الناتجة عن حوادث "الأسفلت" الغادرة.

رصدت التقارير الإحصائية في دولة الجزائر تصاعدا ملحوظا في عدد العمليات الطارئة التي نفذتها وحدات وهران والتي بلغت في مجموعها 12,224 عملية تدخل متنوعة خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وذكرت المصادر أن التدخلات لم تقتصر على الحوادث الكبرى بل شملت إنقاذ الغرقى وإجلاء المرضى في الحالات الحرجة بمختلف بلديات الولاية داخل الدولة الجزائرية.

وسجلت الحصيلة السنوية إجمالي وفيات بلغ 362 حالة في كافة قطاعات التدخل مما يستوجب مراجعة خطط السلامة المرورية والوقاية من الحرائق، واحتشدت الكوادر البشرية التابعة للحماية المدنية في دولة الجزائر لتنفيذ مهامها الإنسانية وسط ظروف مناخية وجغرافية معقدة أثبتت كفاءة العنصر البشري الجزائري.

تحدث مسؤولو الحماية المدنية عن ضرورة تعزيز الوعي الوقائي لدى المواطنين لتقليل فاتورة الدماء السنوية التي تدفعها ولاية وهران بدولة الجزائر نتيجة التهور المروري أو الإهمال في إجراءات السلامة بالمنشآت، وأشارت الأرقام إلى أن عمليات الإنقاذ حققت نسبة نجاح عالية في تقليل عدد الضحايا بفضل سرعة الوصول إلى مواقع البلاغات في مختلف نقاط الدولة الجزائرية.

واهتمت القيادة المحلية بتقديم الدعم اللوجستي للوحدات التي تعاملت مع حرائق الغابات والمستودعات الصناعية التي سجلت نشاطا مكثفا، وأثبتت المعطيات أن ولاية وهران تظل من أكثر المناطق حيوية وحركية مما يرفع من سقف التوقعات والمسؤوليات الملقاة على عاتق أجهزة الدولة الجزائرية.

أنهت مصالح الحماية المدنية بدولة الجزائر تقريرها السنوي بالتأكيد على مواصلة برامج التدريب والتكوين لعناصرها لرفع كفاءة التدخل في مواجهة الكوارث الكبرى والمستجدات الأمنية، واستمرت الدعوات بضرورة تحديث أسطول الإسعاف والإطفاء لمواكبة التوسع العمراني الذي تشهده ولاية وهران لضمان تغطية شاملة لكافة الأحياء السكنية بالدولة الجزائرية.

وأكدت التقارير أن عام 2025 كان عاما للتحديات الكبرى التي أظهرت روح التضحية لدى رجال الحماية المدنية الذين يواجهون الموت يوميا لإنقاذ حياة الآخرين، وبقيت هذه الإحصائيات بمثابة ناقوس خطر يدعو الجميع للمساهمة في خفض معدلات الحوادث والحرائق داخل الدولة الجزائرية الشقيقة.