رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الطيران الإسرائيلي يشن سلسة من الغارات جوية العنيفة شمال النهر الليطاني

بوابة الوفد الإلكترونية

أفاد أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" في بيروت، بأن الجنوب اللبناني شهد تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة والمركزة استهدفت بلدات وقرى في قضائي النبطية وجزين، تحديداً في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، وأوضح المراسل أن الغارات جاءت عقب تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي شمل أجواء العاصمة بيروت وقضاء صور، ما أثار حالة من القلق والترقب بين المواطنين قبل بدء الهجمات.

 

ورصد التقرير الميداني أن العملية العسكرية الإسرائيلية اتسمت بتعدد الموجات الاستهدافية، حيث شملت الموجة الأولى بلدة أنصار في قضاء النبطية وسلسلة صواريخ طالت محيط "قلعة ميس"، فيما ركزت الموجة الثانية على نطاق قضاء جزين، مستهدفة منطقة وادي برغز والمحمودية وصولاً إلى مرتفعات إقليم التفاح، بينما شملت الموجة الثالثة أطراف عدة بلدات جنوبية، من أبرزها بلدة كفر ملكي، ما يعكس شدة وتوسع العملية الإسرائيلية في العمق الجنوبي اللبناني.

 

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارات استهدفت مخازن للذخيرة ومنصات لإطلاق الصواريخ ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في منطقة شمال الليطاني، مشيراً إلى أن العملية تهدف إلى تفكيك قدرات المقاومة في هذه المنطقة، لكن المراسل أشار إلى أن هذا التصعيد يأتي في توقيت سياسي وأمني حساس، حيث تتزامن الغارات مع تحركات الجيش اللبناني لإعداد خطة أمنية سيتم عرضها على مجلس الوزراء مطلع الشهر المقبل، والتي تهدف إلى بدء المرحلة الثانية من "حصر السلاح بيد الدولة" في نفس المنطقة التي تعرضت لأعنف الغارات اليوم.

 

وسبق الغارات حالة من الاستنفار الجوي الإسرائيلي، حيث حلق الطيران الحربي بكثافة فوق مناطق النبطية، صور، وجبل لبنان، وصولاً إلى اختراق أجواء العاصمة بيروت، ما أثار هلعاً وارتباكاً بين المواطنين، وتعكس هذه التحركات الجوية الإسرائيلية استمرار الانتهاكات للسيادة اللبنانية واستهداف العمق الجنوبي بشكل متكرر، الأمر الذي يضع مساعي التهدئة وحصر السلاح أمام تحديات كبيرة على الأرض.

 

وتؤكد هذه التطورات الميدانية الحاجة الملحة لتنسيق الجهود السياسية والعسكرية بين الجيش اللبناني والجهات الدولية المعنية لضمان استقرار الجنوب والحفاظ على الأمن الوطني، في ظل استمرار تهديدات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية واستهداف المناطق الحيوية في القرى والبلدات الجنوبية.