الاحتلال يعتقل 7 فلسطينيين بالخليل ويغلق عدة أحياء بالمنطقة الجنوبية
أفادت مراسلة «القاهرة الإخبارية» بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة مداهمات واسعة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال سبعة فلسطينيين حتى الآن، في ظل تصعيد ميداني لافت أعقب إعلان جيش الاحتلال عن انطلاق عملية عسكرية موسعة تستهدف أحياء المدينة.
وبحسب المراسلة، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة الجنوبية من الخليل، تزامنًا مع انتشار مكثف للجنود في الشوارع الرئيسية ومحيط الأحياء السكنية، حيث جرى اقتحام عدد من المنازل وتنفيذ عمليات تفتيش واسعة رافقها تخريب لمحتويات بعض البيوت.
وشهدت الساعات الأخيرة تشديدًا أمنيًا غير مسبوق، تمثل في إغلاق عدة أحياء حيوية بشكل كامل، ما أدى إلى شل حركة المواطنين ومنعهم من التنقل، وسط انتشار الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش داخل المدينة، وأعلن جيش الاحتلال أن العملية الجارية لن تكون محدودة زمنياً، بل من المقرر أن تستمر عدة أيام متواصلة.
وأكدت مصادر محلية أن العملية تُنفذ بمشاركة وحدات من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» وقوات «حرس الحدود»، في إطار تنسيق أمني واسع يهدف إلى توسيع نطاق المداهمات والاعتقالات داخل المدينة ومحيطها.
ويبرر جيش الاحتلال هذا التحرك العسكري بأنه يستهدف ما يصفه بـ«القضاء على البنى التحتية» في المنطقة، وهو ما تستخدمه سلطات الاحتلال ذريعة لتكثيف عمليات الاقتحام والتفتيش للمنازل والمنشآت الفلسطينية، إلى جانب اعتقال الشبان والتحقيق الميداني مع السكان.
وتأتي هذه التطورات ضمن حملة أوسع يشنها الاحتلال في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل الأحياء المغلقة، مع تزايد أعداد المعتقلين واحتمالات اتساع رقعة المواجهات خلال الأيام المقبلة.







