رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليلة حنين للماضي.. «سعادتنا في ذكرياتنا» يعيد بريق التسعينيات إلى المسرح

بوابة الوفد الإلكترونية

في أجواء استثنائية أعادت الحضور إلى روح التسعينيات وذكريات أيام الدراسة، جاء حفل «سعادتنا في ذكرياتنا» كرحلة فنية مختلفة، مزجت بين الحنين والفرح والموسيقى الأصيلة، بمشاركة نخبة من نجوم جيل التسعينيات، يتقدمهم الفنان محمد محيي، إلى جانب مجد القاسم، إسماعيل البلبيسي، طارق الشريف، وحمدي الجنايني.

 

وجاء تنظيم الحفل بقيادة أحمد حسني، المعروف بلقب «عمدة الجيل»، في عودة لافتة تحمل رؤية فنية واضحة، تقوم على استدعاء الذاكرة الجماعية والحنين الذكي، بعيدًا عن القوالب التقليدية للحفلات الغنائية، ضمن تجربة فنية تهدف إلى إحياء المشاعر وتنشيط السياحة في آن واحد.

وتحوّل الحفل إلى مساحة للهروب من صخب الحياة اليومية وضغوط وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عاش الجمهور ساعات طويلة من البساطة والبهجة، على أنغام أغنيات ارتبطت بذكريات جيل كامل، في فعالية امتدت من الثانية ظهرًا وحتى العاشرة مساءً.

وشهد اليوم حضورًا جماهيريًا كثيفًا من مختلف الأعمار، تفاعلوا بحرارة مع أغنيات محمد محيي، ورددوا الكلمات معه في مشهد عكس عمق العلاقة بين هذه الأعمال ووجدان الجمهور، وما تحمله من دفء إنساني وشجن صادق.

ولم يقتصر تميز الحفل على الجانب الغنائي فقط، بل لفتت الفكرة البصرية الأنظار من خلال ديكورات مستوحاة من مسرحية «العيال كبرت»، في استحضار واعٍ لرموز مرحلة فنية وثقافية تركت بصمتها في ذاكرة أجيال متعاقبة، ما أضفى أجواء احتفالية خاصة على المكان.

كما حرص الحضور على توثيق اللحظات بالتقاط الصور التذكارية وسط أجواء مفعمة بالبهجة، بدت وكأنها عودة حقيقية إلى زمن أبسط، يحمل قيم الأسرة والهوية والذكريات المشتركة.

وأكد الحفل أن موسيقى التسعينيات ما زالت قادرة على جمع الأجيال حولها، وأن العودة إلى الماضي ليست هروبًا من الحاضر، بل احتفاء بما هو أصيل وباقٍ في الوجدان.