ميريل ستريب تعود إلى الواجهة من جديد بـ "ماما ميا" 3
أعادت تصريحات نجوم سلسلة «ماما ميا» الجدل مجددًا حول إمكانية عودة النجمة العالمية ميريل ستريب إلى الجزء الثالث المحتمل من الفيلم الغنائي الشهير.
وجاء ذلك رغم النهاية الدرامية لشخصية دونا في الجزء الثاني الذي عُرض عام 2018، ما فتح باب التكهنات واسعًا أمام الجمهور وصناع السينما على حد سواء.
تصريحات داعمة تعيد الأمل للجمهور
أشعل الممثل السويدي ستيلان سكارسجارد حماس المتابعين عندما تحدث خلال حفل توزيع جوائز غولدن غلوب 2026 عن إمكانية عودة شخصية دونا.
وأوضح أن السينما لا تعترف بالمستحيل، مؤكدًا أن إعادة الشخصيات من الموت أمر شائع في الأفلام، خاصة إذا كانت الشخصية محبوبة وتمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح العمل.
وأشار إلى أن هناك بالفعل من يعملون على أفكار لإعادة ميريل ستريب إلى السلسلة، ما أعاد الأمل لعشاق الفيلم.
ميريل ستريب تبدي استعدادها للعودة
عبّرت ميريل ستريب نفسها في أكثر من مناسبة عن انفتاحها الكامل لفكرة العودة، مؤكدة أنها لا تمانع تكرار تجربة دونا إذا وُجدت فكرة مبتكرة ومقنعة.
وأكدت أنها أبلغت المنتجة جودي كرامر باستعدادها للمشاركة في حال التوصل إلى معالجة درامية مناسبة، حتى لو تطلب الأمر حلولًا غير تقليدية كتقديم أخت توأم للشخصية أو الالتفاف على النهاية السابقة بأسلوب فني جديد.
أفكار غير تقليدية مطروحة للنقاش
طرحت ستريب، بروحها المرحة، تصورات ساخرة وجدية في آن واحد حول شكل العودة المحتملة.
ولمّحت إلى إمكانية تحويل العمل إلى قصة عائلية عبر أجيال متعددة، مازحة بإمكانية تسمية الفيلم مستقبلًا «الجدة ماما ميا». وأظهرت هذه التصريحات رغبة واضحة في الحفاظ على روح السلسلة الخفيفة والموسيقية التي جعلتها ظاهرة سينمائية عالمية.
الجزء الثالث بين الشائعات والواقع
أوضحت مصادر مقربة من فريق العمل أن فيلم «Mamma Mia 3» لم يحصل حتى الآن على تأكيد رسمي من الاستوديوهات المنتجة.
ورغم ذلك، فإن التصريحات المتكررة من أبطال السلسلة تبقي المشروع حاضرًا في المشهد الإعلامي، وتؤكد أن الفكرة لم تُغلق بعد.
ويُنظر إلى نجاح الجزأين السابقين كعامل حاسم قد يدفع الشركات للمضي قدمًا في إنتاج جزء جديد.
حنين الجمهور يصنع الفارق
عكست ردود الفعل الجماهيرية تعطشًا واضحًا لرؤية ميريل ستريب مجددًا في الدور الذي ارتبط باسمها بقوة. وأثبتت التجربة أن «ماما ميا» لم تكن مجرد فيلم غنائي عابر، بل حالة فنية ارتبطت بالبهجة والحنين والموسيقى، ما يجعل أي حديث عن جزء ثالث محط اهتمام واسع وانتظار طويل.