رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مسئول إيراني: أعنف الاشتباكات شهدتها المناطق الكردية شمال غربي البلاد

بوابة الوفد الإلكترونية

قال مسئول إيراني لوكالة رويترز إن بعض أعنف الاشتباكات خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة وقعت في المناطق الكردية شمال غربي البلاد، مشيراً إلى أن تلك المناطق شهدت تصعيداً أمنياً ملحوظاً.

وأضاف المسئول أن حصيلة الضحايا بلغت نحو 5000 قتيل، من بينهم 500 من أفراد قوات الأمن، منذ اندلاع الاحتجاجات، دون أن يوضح تفاصيل إضافية بشأن الفترة الزمنية أو الظروف المحيطة بسقوط الضحايا.

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي إن ما وصفهم بـ”مثيري الشغب” المرتبطين بإسرائيل والولايات المتحدة تسببوا في أضرار جسيمة خلال الاحتجاجات، متهماً إياهم بقتل الآلاف وإحراق نحو 250 مسجداً، إضافة إلى تحطيم البنوك والمحلات التجارية.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأكد خامنئي أن بلاده لن تُجرّ إلى حرب، لكنها في الوقت نفسه “لن تسمح للمجرمين بالإفلات من العقاب”، مشدداً على أن السلطات ستواصل التعامل بحزم مع المسؤولين عن أعمال العنف.

وفي وقت سابق، أعلن التلفزيون الإيراني أن وزارة الأمن تمكنت من تفكيك خلية رئيسية تابعة لشبكة من مثيري الشغب المسلحين في العاصمة طهران، في إطار ما وصفته بجهود الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لما اعتبرته تدخل مجموعة الدول السبع في الشؤون الداخلية للبلاد، مشددة على أن هذه المواقف غير مقبولة وتمس بالسيادة الوطنية.

وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة إن المنظمة تطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات الوفاة التي سُجلت في إيران، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان المساءلة.

وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه إزاء التصريحات المتداولة بشأن احتمال توجيه ضربة لإيران، مؤكدًا أن أفضل السبل لمعالجة القضايا المرتبطة بطهران هو عبر الدبلوماسية والحوار، مع الالتزام بتسوية النزاعات بين الدول بطرق سلمية.

كما شدد على حق الإيرانيين في التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف، داعيًا السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المحتجزين، ولا سيما ضمان المحاكمة العادلة وفق المعايير الدولية.

وأكدت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، أهمية تعزيز الزخم الدولي للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان.

وأوضحت الوزيرة أن تنفيذ إجراءات الانتقال في غزة يجب أن يتم بدعم دولي واسع، مع احترام السيادة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. كما جددت التأكيد على موقف لندن الثابت بأن مستقبل غزة ينبغي أن يكون بقيادة فلسطينية، في إطار يضمن الاستقرار والأمن وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع.

و أعلن نائب المنسق الأممي لعملية السلام ترحيبه ببدء المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، مؤكدًا تطلع الأمم المتحدة للعمل مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع.