ماكرون: اتفاق شامل بين السلطات السورية و"قسد" ممكن والمرسوم الرئاسي خطوة إيجابية
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن التوصل إلى اتفاق شامل بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أمر ممكن، مؤكداً استمرار بلاده في دعم الجهود الرامية إلى دفع المفاوضات بين الطرفين.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتقريب وجهات النظر وتعزيز مسار الحوار، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في سوريا.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي السياق ذاته، اعتبر الرئيس الفرنسي أن المرسوم الرئاسي السوري المتعلق بالحقوق الكردية يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، مشدداً على أهمية البناء عليه لضمان حقوق جميع المكونات ودعم حل سياسي مستدام.
وأعلن الجيش السوري أن عناصر حزب العمال الكردستاني استهدفوا قواته في بلدة دبسي عفنان غرب الرقة باستخدام طائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل جنديين.
وحذر الجيش المدنيين في منطقة غرب الفرات من الاقتراب من مواقع عناصر حزب العمال الكردستاني وقسد، داعياً الجميع إلى الابتعاد فوراً حفاظاً على سلامتهم.
وأعلن الجيش السوري أن عناصر من حزب العمال الكردستاني قامت بتلغيم جسر شعيب الذكر في ريف الرقة الغربي، بهدف عرقلة تنفيذ الاتفاق القائم على الأرض.
وفي بيان صدر قبل قليل، أكد الجيش أن استهداف قواته من قبل عناصر الحزب أثناء تطبيق الاتفاق دفعه إلى إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي لضمان أمن القوات واستمرار تنفيذ التفاهمات.
وأعلن الجيش السوري أن قرار إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة جاء عقب استهداف قواته من قبل عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني، مؤكداً أن الإجراء يهدف إلى حماية القوات وضمان أمن العمليات العسكرية الجارية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بتحليق طائرة حربية في أجواء منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، حيث اخترقت جدار الصوت، ما أدى إلى سماع دوي قوي في المنطقة، بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة هناك.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن وقف الاشتباكات مرهون بالالتزام الكامل من قبل الحكومة السورية ببنود الاتفاق، إلى حين استكمال انسحاب مقاتليها من ريف حلب.
وأشارت قسد إلى اندلاع اشتباكات مع الجيش السوري في مدينة مسكنة، متهمة دمشق بخرق الاتفاق والدخول إلى مدينتي مسكنة ودير حافر قبل إتمام الانسحاب.
في المقابل، اتهم الجيش السوري قسد بخرق الاتفاق واستهداف دورية عسكرية قرب مدينة مسكنة، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين، مؤكداً أن قواته تواصل تثبيت الأمن في المناطق التي دخلتها.
وأعلنت وسائل إعلام رسمية أن الجيش السوري دخل محافظة الرقة وبسط سيطرته على بلدة دبسي عفنان في الريف الغربي للمحافظة، بالتزامن مع تقدمه في ريف حلب الشرقي.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي بدأت الانتشار في مدينة دير حافر عقب انسحاب عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
من جهته، أعلن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على مدينة مسكنة، وتأمين 14 قرية وبلدة شرق دير حافر، إضافة إلى السيطرة على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، مشيراً إلى أن قواته توجهت نحو دبسي عفنان بعد تثبيت السيطرة في المنطقة.





