رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة: تناول الزبادي مساءً يحسن النوم العميق

الزبادي
الزبادي

كشفت دراسات حديثة في مجال التغذية والصحة العصبية أن تناول الزبادي في المساء قد يلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة النوم، خاصة النوم العميق المسؤول عن راحة الجسم وتجديد الخلايا، وأوضحت الأبحاث أن الزبادي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتنظيم الإيقاع البيولوجي للجسم.

ويرجع هذا التأثير الإيجابي إلى احتواء الزبادي على المغنيسيوم، أحد المعادن الأساسية المرتبطة بتحفيز الاسترخاء العضلي وتقليل نشاط الأعصاب الزائد قبل النوم. 

 

ويُعد نقص المغنيسيوم من الأسباب الشائعة للأرق وتقطع النوم، ما يجعل الحصول عليه من مصادر غذائية طبيعية أمرًا بالغ الأهمية.
 

كما يلعب التريبتوفان، وهو حمض أميني موجود في منتجات الألبان، دورًا أساسيًا في إنتاج هرمون السيروتونين، الذي يتحول لاحقًا إلى هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. 

 

وتشير الدراسات إلى أن تناول وجبة خفيفة تحتوي على الزبادي قبل النوم بساعة قد يساعد الجسم على الدخول في مرحلة النوم العميق بشكل أسرع.
 

ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ تساهم البروبيوتيك الموجودة في الزبادي في تحسين صحة الأمعاء، والتي ترتبط بشكل مباشر بالحالة المزاجية وجودة النوم عبر ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ. فقد لوحظ أن الأشخاص الذين يتمتعون بتوازن جيد في البكتيريا النافعة يعانون بدرجة أقل من القلق الليلي واضطرابات النوم.

 

وينصح خبراء التغذية باختيار الزبادي الطبيعي غير المُحلى، وتجنب الأنواع الغنية بالسكر أو النكهات الصناعية، حيث إن السكر قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من اضطرابات النوم.

 

ويؤكد المختصون أن الزبادي لا يُعد علاجًا طبيًا للأرق المزمن، لكنه يمكن أن يكون عنصرًا مساعدًا طبيعيًا ضمن نمط حياة صحي يشمل انتظام مواعيد النوم وتقليل المنبهات مساءً.