رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مساء الأحد.. كنائس قنا الأرثوذكسية تحتفل بعيد الغطاس

كاتدرائية مارمرقص
كاتدرائية مارمرقص وسط مدينة قنا ــ أرشيفية

استعدت إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمحافظة قنا، لاستقبال عيد الغطاس المجيد، الذي يحل فى التاسع عشر، من شهر يناير سنويًا. 

 

وتُقيم مساء الغد الأحد الموافق 18 يناير، ليلة عيد الغطاس، الكنائس القبطية الأرثوذكسية فى شمال وجنوب قنا، صلاة القداس فى الكنائس، وتمتد الصلاة لساعتين وحتي بداية اليوم الثاني وهو يوم عيد الغطاس الذي يحل سنويًا في 19 يناير.

 

وعيد الغطاس هو عيد قبطي تحتفل به الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، ويُحتفل به بعد 12 يومًا من الاحتفال بذكري ميلاد السيد المسيح ــ عليه السلام.

 

فى جنوب المحافظة، التي تضم إيبارشية قوص ونقادة، يترأس صلاة القداس أنبا بيمن، مطران قوص ونقادة، ومقرر لجنة العلاقات العامة بالمجمع القدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. 

 

وفى مدينة قنا، عاصمة الإقليم، يترأس صلاة قداس رأس السنة، أنبا شاروبيم مطران إيبارشية قنا وتوابعها، وتُقام الصلاة بالكنيسة المرقصية وسط مدينة قنا، كما جرت التقاليد. 

 

وفى مدينة دشنا، وسط محافظة قنا، يترأس أنبا تكلا مطران دشنا، صلاة قداس رأس السنة، بالكنيسة الرئيسية وسط مدينة دشنا. 

  

وفى شمال المحافظة، يترأس الأنبا بضابا أسقف إيبارشية نجع حمادي التي تضم مركزي فرشوط وأبوتشت وتوابعهما من القري، صلاة عيد الغطاس ومن المنتظر أن يُقيم الصلوات فى الكنائس قساوسة الإيبارشية. 

 

وهي الصلاة  الثانية لعيد غطاس يترأسها أسقف نجع حمادي ، الذي سيّم بعد وفاة أنبا كيرلس أول أساقفة إيبارشية نجع حمادي. 

 

وتضم محافظة قنا، 4 إيبارشيات للكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي مطرانية قنا وتوابعها، قوص ونقادة، مطرانية نجع حمادي وتوابعها، ومطرانية دشنا وتوابعها. 

 

اختزال الاحتفالات الشعبية:

وعيد الغطاس كان يلازمه مظاهر احتفالية شعبية يتشارك فيها المسلمين والأقباط؛ ولكن وعلى ما يبدو إن الاحتفالات الشعبية الواسعة بذلك العيد، اندثرت على مر الزمن.

 ولم يتبق منها سوى احتفالات مختزلة ورمزية، ومنها طهي القلقاس وتحويل حبات البرتقال إلى فوانيس بغرس الشموع داخلها وهي ترمز إلى«البلابيصا» وهي كلمة من اللغة المصرية القديمة وتعني الشموع المضاءة، وأيضا  لقصب السكر في هذه الاحتفالات، حضوره ذو الرمزية الدينية، فضلًا عن إقامة صلاة القداس فى الكنائس.