رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

​كرم جبر: إعلام "الصوت الواحد" انتهى.. ونحتاج لوزير يضمن التناغم بين القومي والخاص والمستقل

كرم جبر
كرم جبر

قال الكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام السابق، إن هناك حلقة مفقودة في منظومة العمل الإعلامي لا يملؤها إلا وزير بمواصفات سياسية واستشارية لا تنفيذية، ليكون ضابطًا لإيقاع المشهد المتسارع.

​وأوضح "جبر"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه دستوريًا لم يمنع القانون عودة الوزير، لكنه وزع الصلاحيات عبر المواد (211، 212، 213) على ثلاث هيئات: (المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام)، مشيرًا إلى أن هذا التوزيع خلق فراغًا في وظيفة جوهرية كانت موجودة في قانون الإعلام لعام 89، وهي رسم الاستراتيجية الإعلامية للدولة ومراقبة تنفيذها.

​ولفت إلى أن الحاجة لوزير إعلام في المرحلة القادمة تتلخص في كونه وزيرًا للملفات السياسية وليس وزيرًا للتلفزيون، وذلك لمواجهة عدة تحديات، أبرزها تنسيق المواقف، ففي ظل تعدد الهيئات، لا يوجد جهة موحدة تنسق الجهود في ملفات مثل محاربة الشائعات أو إبراز الدور المصري الإقليمي، فضلا عن مواجهة التهديدات الحديثة، فنحن بصدد تحديات تتعلق بـ"الهوية الإعلامية"، وتغول منصات "السوشيال ميديا"، ومخاطر "الذكاء الاصطناعي" وتزييف الوعي.

وأشار إلى الحاجة لوزير يعمل مع مجموعة من الخبراء وليس ديوانًا موظفًا، على غرار تجربة وزير الدولة للشؤون الخارجية، بحيث يُكلف بملفات استراتيجية محددة، موضحًا أن أي تجربة قادمة يجب أن تبتعد عن خلط الاختصاصات الذي أدى لفشل تجارب سابقة، فالوزير المطلوب يجب أن يكون وزيرًا سياسيًا يرسم الخطوط العريضة والسياسة الإعلامية للدولة، ولا يتدخل في العمل التنفيذي للهيئات الدستورية أو المؤسسات الصحفية، بل يضمن التناغم بينها.

​وأكد أن المهمة ليست إحياء إعلام الاتحاد الاشتراكي، بل إدارة منظومة إعلامية متنوعة (قومية، وخاصة، ومستقلة) في إطار وطني موحد، مشيرًا إلى أنه بالعودة للتاريخ، يُعد الدكتور عبد القادر حاتم نموذجًا للوزير الناجح، حيث صاغ في حرب 73 خطة إعلامية عاقلة وهادئة أعادت المصداقية للدولة، بعيدًا عن صخب بيانات حرب 67، واليوم العالم لم يعد ثلاث صحف وقناتين، بل فضاءً مفتوحًا يستوجب وجود مايسترو إعلامي يدرك أن السوشيال ميديا باتت المحرك الأكبر للرأي العام.

اقرأ المزيد..