توسعة مدرسة طحلة بردين.. محافظ الشرقية يقبل التبرع بقطعة أرض جديدة
أصدر المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، القرار رقم 8 لسنة 2026، بشأن قبول التبرع المقدم من المواطن حمدي عامر محمد بقطعة أرض مساحتها 11 قيراطًا و20 سهمًا، والواقعة بحوض الفلاحة بناحية قرية طحلة بردين التابعة للوحدة المحلية ببردين بمركز الزقازيق، وذلك لصالح مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، بهدف توسعة مدرسة طحلة بردين الابتدائية، في إطار جهود الدولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية وتخفيف الكثافات الطلابية داخل الفصول.
وأكد محافظ الشرقية، أن القرار جاء عقب استيفاء جميع الموافقات اللازمة من الجهات المعنية، بما يضمن سلامة الإجراءات القانونية والإدارية، ويحقق الاستخدام الأمثل للأرض المتبرع بها، بما يخدم العملية التعليمية وأبناء القرية والمناطق المحيطة بها.
وأوضح المحافظ، أن التوسع في إنشاء وتطوير المدارس يمثل أولوية قصوى على أجندة العمل التنفيذي بالمحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالتعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ومفتاح التنمية الشاملة والمستدامة، مشددًا على أن المحافظة لا تدخر جهدًا في دعم مشروعات التعليم بكافة مراكز ومدن الشرقية.
وأشار محافظ الشرقية، إلى أن التبرع بقطعة الأرض لتوسعة مدرسة طحلة بردين الابتدائية يأتي في توقيت مهم، في ظل التزايد المستمر في أعداد الطلاب، والحاجة إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة تضمن جودة العملية التعليمية، وتحد من التكدس داخل الفصول الدراسية، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بالمناطق الريفية، وتسعى إلى تحقيق العدالة في توزيع الخدمات التعليمية، من خلال التوسع في إنشاء المدارس الجديدة، وتطوير المدارس القائمة، وتوفير البنية التحتية التعليمية الملائمة، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب في مختلف المناطق.
وأشاد المحافظ بالدور الوطني والمجتمعي الذي يقوم به المواطنون الداعمون لمنظومة التعليم، مؤكدًا أن المشاركة المجتمعية تمثل أحد الأعمدة الأساسية لدعم جهود الدولة في تطوير الخدمات العامة، وعلى رأسها التعليم، مثمنًا هذا النموذج الإيجابي الذي يعكس وعي المواطنين بأهمية الاستثمار في التعليم باعتباره استثمارًا في مستقبل الأجيال القادمة.
ووجّه محافظ الشرقية، بسرعة استكمال إجراءات نقل الملكية لصالح مديرية التربية والتعليم، واتخاذ كافة الخطوات التنفيذية اللازمة للبدء في أعمال التوسعة، وفقًا للخطط المعتمدة والجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام بالمعايير الفنية والهندسية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من المساحة المضافة.
وأوضح أن التوسعة المرتقبة لمدرسة طحلة بردين الابتدائية ستسهم في زيادة عدد الفصول الدراسية، وتخفيف الكثافات الطلابية، وتحسين البيئة التعليمية داخل المدرسة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستوى الأداء التعليمي والمعيشي للطلاب والمعلمين على حد سواء.
وأشار المحافظ، إلى أن محافظة الشرقية شهدت خلال الفترة الماضية تنفيذ عدد من مشروعات التوسع والإحلال والتجديد للمدارس بمختلف المراحل التعليمية، ضمن خطة شاملة تستهدف مواكبة الزيادة السكانية، وتحسين جودة التعليم، والحد من ظاهرة الكثافات المرتفعة داخل الفصول، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد أن المحافظة مستمرة في التنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية، لدعم منظومة التعليم، وتذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ المشروعات التعليمية، مع المتابعة المستمرة لمعدلات الإنجاز، لضمان دخول المشروعات الجديدة الخدمة في التوقيتات المحددة.
وشدد محافظ الشرقية، على أن دعم التعليم مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف جهود الدولة والمجتمع، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات المجتمعية الإيجابية تمثل نموذجًا يحتذى به، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وبناء جيل واعٍ ومتعلم قادر على المشاركة الفاعلة في بناء الوطن.







