حصاد الشرقية 2025.. إنجازات نوعية لمنطقة الأزهر التعليمية
أشاد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بالأداء المتميز الذي حققته منطقة الشرقية الأزهرية خلال عام 2025، مؤكدًا أن ما شهدته المنطقة من إنجازات يعكس تكامل الجهود بين الأزهر الشريف وأجهزة الدولة المختلفة، ويجسد الدور المحوري للتعليم الأزهري في بناء الإنسان المصري على أسس علمية وأخلاقية ووطنية راسخة.
وأشار محافظ الشرقية، إلى أن أزهر الشرقية يُعد أحد أعمدة الوعي والفكر المستنير داخل المحافظة، لما يقدمه من نموذج مشرف في الانضباط المؤسسي، والتفوق العلمي، وخدمة المجتمع، إلى جانب دوره في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، ونشر صحيح الدين، ومواجهة الفكر المتطرف، بما يسهم في حماية الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء.
وأكد المحافظ، أن ما تحقق من نتائج إيجابية داخل المعاهد الأزهرية يعكس رؤية واضحة لإدارة تعليمية واعية، وقدرة على التحديث والتطوير دون الإخلال بالثوابت الأزهرية، مشددًا على دعم المحافظة الكامل لكافة الجهود التي تستهدف الارتقاء بالعملية التعليمية وبناء أجيال قادرة على المشاركة الفعالة في تنمية المجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور السيد أحمد الجنيدي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، أن هذا الحصاد المتميز جاء ثمرة تخطيط علمي مدروس، ومتابعة ميدانية مستمرة، وعمل جماعي مخلص شارك فيه جميع العاملين بالمنطقة، موضحًا أن الهدف الأساسي يتمثل في إعداد طالب أزهري متوازن علميًا، معتدل فكريًا، ومعتز بدينه ووطنه، مع الاستمرار في تطوير المنظومة التعليمية والتربوية بما يواكب متطلبات العصر.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية، أن منطقة الشرقية الأزهرية حققت خلال العام المنقضي إنجازات نوعية ومتكاملة، رسخت بها مكانتها في صدارة المناطق الأزهرية على المستويين الإقليمي والوطني، وذلك من خلال عدد من المحاور الرئيسية التي شملت التعليم، والدعوة، والبنية التحتية، والانضباط الإداري، وخدمة المجتمع.
وأشار إلى أن منطقة الوعظ بالأزهر الشريف قامت بدور فاعل في نشر الفكر الوسطي، من خلال تسيير قوافل دعوية شاملة بجميع قرى ومراكز المحافظة، وتنفيذ ندوات فكرية وتوعوية داخل المعاهد الأزهرية لترسيخ قيم المواطنة والانتماء والتسامح، ومواجهة مظاهر التطرف الفكري.
وفيما يتعلق بالمنهج التعليمي، أوضح أن المنطقة حققت انضباطًا كاملًا في الأداء الأكاديمي، مع الالتزام بالخريطة الزمنية للمناهج، وتفعيل أساليب التدريس الحديثة، إلى جانب سد العجز في المعلمين بكفاءة، بما يضمن استقرار وانتظام العملية التعليمية بجميع المعاهد.
وأضاف أن الإدارة الهندسية والتخطيط بالمنطقة شهدت نشاطًا ملحوظًا، تمثل في افتتاح عدد من المعاهد الأزهرية الجديدة، وتنفيذ أعمال إحلال وتجديد وصيانة شاملة للبنية التحتية، فضلًا عن إعداد خطة استراتيجية لتجهيز المعامل وتحديث الوسائل التعليمية، بما يواكب التطور العلمي والتكنولوجي.
وفي إطار تعزيز منظومة الأمن والانضباط، أشار إلى تأمين المعاهد والامتحانات طوال العام الدراسي، وتوفير مناخ تعليمي آمن ومنضبط للطلاب والعاملين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل المؤسسات التعليمية.
كما أوضح أن إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمنطقة قامت بدور مهم في إبراز الفعاليات الكبرى وربط الطلاب بهويتهم الأزهرية والوطنية، من خلال تنظيم الاحتفالات والمناسبات الدينية والوطنية، ومنها اليوم العالمي لخريجي الأزهر، واحتفالات نصر أكتوبر، والعيد القومي لمحافظة الشرقية.
وأشار رئيس الإدارة المركزية إلى تحقيق المنطقة مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية في الشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية، إلى جانب تميز طلابها في مسابقات القرآن الكريم حفظًا وتجويدًا، والمسابقات الثقافية والفنية والرياضية.
وأضاف أن المنطقة نفذت عددًا من المبادرات النوعية، من بينها مبادرة اغسل وصيّن معهدك، وتفعيل المنصة التعليمية اليابانية، ومشاركة الطلاب في الأسبوع العربي للبرمجة، إلى جانب إطلاق مبادرات لبناء الوعي والدعم النفسي والتربوي.
كما حققت المنطقة أعلى نسب اعتماد مؤسسي للمعاهد الأزهرية من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، إلى جانب التقدم في التحول الرقمي، وتفعيل المنصات التعليمية والاجتماعات الإلكترونية، بما أسهم في تحقيق انضباط إداري شامل.
وذكر أن هذا الحصاد يعكس قيادة واعية وإدارة رشيدة تواصل بها منطقة الشرقية الأزهرية مسيرتها كنموذج وطني في الريادة والانضباط والتميز المؤسسي، بما يخدم رسالة الأزهر الشريف ودوره التاريخي في بناء الإنسان والمجتمع.







