رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

النتشة: نأمل بخروج اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بإطار للإغاثة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني الفلسطيني، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن انطلاق أولى اجتماعات لجنة "التكنوقراط" في القاهرة يمثل خطوة استراتيجية نحو إنهاء الانقسام الفلسطيني، مشددة على ضرورة منح اللجنة صلاحيات حقيقية تتجاوز الدور الإغاثي لتصبح جسراً لتوحيد المشروع الوطني الفلسطيني بين قطاع غزة والضفة الغربية تحت راية الدولة، وأوضحت النتشة أن الهدف الفلسطيني من اجتماعات القاهرة لا يقتصر على معالجة الكارثة الإنسانية في غزة، بل يسعى إلى خلق إطار عمل واضح يمكّن اللجنة من إدارة الملفات الحيوية وتحقيق أولويات شعبية وسياسية على حد سواء.

 

وأشارت النتشة إلى أن الطموح الفلسطيني يتمثل في تمكين اللجنة لتعمل كحكومة انتقالية تجمع بين قطاع غزة والضفة، مؤكدة أن اختزال القضية الفلسطينية في البُعد الإغاثي فقط يمثل خطراً على المشروع الوطني، وأن التمكين السياسي والإداري للجنة هو ما يضمن استمرارها كأداة فعلية لإدارة الشؤون الفلسطينية بشكل مستقل وموحد، وأكدت أن إعطاء اللجنة صلاحيات سيادية وانتقالية سيشكل خطوة حاسمة نحو توحيد القرار الفلسطيني، ويضع حداً للانقسامات التي أثرت على قدرة الفلسطينيين على إدارة قطاع غزة منذ سنوات.

 

وطرحت النتشة أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة، لاسيما التعنت الإسرائيلي الذي يعرقل الانسحاب الكامل من بعض المناطق ويدفع لعرقلة دخول المساعدات وفق البروتوكول الإنساني المتفق عليه في يناير 2025، مؤكدة أن وجود وقف إطلاق نار حقيقي يعد شرطاً أساسياً لتحرك اللجنة بحرية في تنفيذ مهامها الإدارية والخدمية، وأن تجاوز هذه العقبات سيؤدي إلى تعزيز قدرة الفلسطينيين على إدارة الشؤون الداخلية للقطاع دون تدخل خارجي.

 

واختتمت عضو هيئة العمل الوطني حديثها بالتأكيد على أن التمكين الفعلي للجنة التكنوقراط هو مفتاح الاستقرار في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الهدف النهائي هو خلق مستقبل سياسي تدار فيه الشؤون الفلسطينية بأيدٍ فلسطينية خالصة، ما يقطع الطريق أمام أي مشاريع دولية أو إقليمية تسعى لفرض وصاية خارجية على القرار الوطني، ويضمن أن تصبح اللجنة نواة لسلطة انتقالية فلسطينية موحدة تخدم الشعب بأكمله وتعيد غزة إلى حاضنة الشرعية الوطنية.