سيلين ديون تكرم زوجها الراحل رينيه أنجيليل في الذكرى العاشرة لوفاته
أحيت سيلين ديون الذكرى العاشرة لوفاة زوجها ومدير أعمالها الراحل رينيه أنجيليل بكلمات مؤثرة أعادت إلى الواجهة واحدة من أشهر قصص الحب في عالم الموسيقى. واستعادت المغنية العالمية مشاعر الحزن والوفاء بعد مرور عقد كامل على رحيله الذي ترك فراغا عاطفيا وإنسانيا عميقا في حياتها وحياة أبنائها.
رسالة إنسانية صادقة

نشرت سيلين ديون رسالة مؤثرة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام يوم الأربعاء الرابع عشر من يناير مستذكرة زوجها الذي توفي في اليوم نفسه من عام 2016 بعد صراع طويل مع سرطان الحلق.
وأرفقت الرسالة بصورة هادئة لوجه أنجيليل وضعت فوق بيانو داخل غرفة يغمرها ضوء الشمس مما أضفى على المشهد طابعا روحانيا ومشحونا بالحنين.
كلمات العائلة مجتمعة
كتبت سيلين ديون الرسالة باسمها وباسم أبنائها الثلاثة رينيه شارل والتوأمين نيلسون وإيدي في تعبير جماعي عن الفقد المستمر.
وقالت في كلماتها إن عشر سنوات من الغياب مرت وكأنها يوم واحد فقط بينما كان كل يوم خلالها يحمل ثقلا يوازي عقدا كاملا. وأكدت أن لمسة أنجيليل ما زالت حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية رغم الغياب الجسدي.
قوة مستمدة من الذكرى
أشارت سيلين ديون في رسالتها إلى أن الألم لم يخف بمرور السنوات بل تحول إلى قوة داخلية تعلمتها هي وأبناؤها من الراحل.
وأوضحت أن افتقاده يفوق القدرة على الاحتمال لكنه في الوقت ذاته منحهم دروسا في الصبر والثبات. واختتمت كلماتها بالتأكيد على أن الحب لا ينقص مع الزمن بل يزداد عمقا عاما بعد عام.
قصة حب استثنائية
بدأت علاقة سيلين ديون برينيه أنجيليل عندما كانت لا تزال طفلة في الثانية عشرة من عمرها بعد أن خضعت لاختبار أداء أمامه.
وتحوّلت العلاقة المهنية إلى رابطة إنسانية قوية مع مرور الوقت. وبدأ الثنائي المواعدة عندما بلغت ديون التاسعة عشرة قبل أن يعلنا خطوبتهما رسميا عام 1993 وسط اهتمام إعلامي واسع.
زواج وحياة عائلية
تزوجت سيلين ديون من رينيه أنجيليل في السابع عشر من ديسمبر عام 1994 في حفل زفاف فخم أقيم في كاتدرائية نوتردام بمدينة مونتريال.
وأنجب الزوجان ابنهما الأكبر رينيه شارل عام 2001 ثم رزقا بالتوأمين نيلسون وإيدي عام 2010.
وشكلت العائلة جزءا أساسيا من حياة ديون التي لطالما وصفت زوجها بالداعم الأول لمسيرتها الفنية.
إرث عاطفي مستمر
أكدت هذه الذكرى أن علاقة سيلين ديون برينيه أنجيليل لم تكن مجرد زواج بل شراكة إنسانية وفنية نادرة.
واستمرت ذكراه حاضرة في وجدانها وفي رسائلها العلنية التي تعكس إخلاصا نادرا. ومع مرور عشر سنوات على رحيله لا تزال قصتهما تمثل نموذجا للحب الدائم الذي يتجاوز الغياب والزمن.