في اليوم الثاني لمعرض المفروشات والسجاد بفرانكفورت:
منافسة شرسة بين دول جنوب شرق آسيا في المفروشات و الوبريات
يشهد معرض هايم تكستايل للمفروشات والسجاد في يومه الثانى منافسة شرسة جدا بين دول جنوب شرق آسيا التى تكتسح المعرض الأكبر والأضخم عالميا سواء من حيث أعداد الشركات المشاركة، أو المنتجات المعروضة، أو الجودة والأسعار والموضة.
تلاحظ التفوق الكاسح لدول باكستان، والهند، وبنجلاديش، وفيتنام والصين ويرجع هذا التفوق إلى تنوع معروضاتهم المصنوعه من الأقطان فائقة الجوده مع الأسعار الخيالية الجاذبة للعملاء والوكلاء، والموضة فى الألوان ويسرى ذلك على ملاءات الأسرة ومفارش المنشآت السياحية والمنازل وكذلك على المناشف من الوبريات والمتمثلة فى الفوط والبشاكير .
أما الشركات المصرية التى تشارك فى المعرض فهى تشارك بشكل منفرد وموزعه على صالات المعرض، فجزء من الشركات مثلا يعرض فى صاله رقم 5 ، والجزء الآخر يعرض فى صاله رقم 6 وتعرض شركات السجاد فى صاله رقم 12 وهذا الأمر يساهم إلى حد بعيد فى ضياع هوية المنتجات المصرية من القطن .

وأظهر ت المشاركة المصرية فى المعرض هذا ألعام تفاوت القدرات الإنتاجية والتسويقية وبالتأكيد التصديرية بين الشركات ،ففى الوبريات من المناشف " الفوط والبشاكير" تلاحظ التفوق الكبير لشركات المحله الكبرى وأهمها ، شركة زهرة المحله ورئيس مجلس إدارتها وليد الكفراوى ، ، وشركة آرب نوفلتس بالمحله الكبرى أيضا ورئيس مجلس إدارتها أسامه الشيخ ، وشركة الغنام للنسيج والوبريات ، اما الشركات المصرية المنتجة للمفروشات فتتصدر مجموعة نايل لينن جروب بالمنطقة الحرة بالعامرية الشركات التى تنتج هذه النوعية من المنتجات ، ويظهر ذلك بشكل واضح من تدفق المستوردين والعملاء من بلدان مختلفة على جناح نايل جروب بصالة 5 . أما بالنسبة لشركات السجاد فهناك مجموعة النساجون الشرقيون المصرية التى تكتسح جميع الشركات الأجنبية بما فيها كبار الدول المنتجه مثل الهند وايران وإيطاليا وغيرها . وكشف عددا من رؤساء الشركات المصرية المنتجة للمفروشات أن المنتجات المحلية من الاقطان المصرية لا تزال تحتفظ بمكانتها ، ولا يزال الطلب على القطن المصرى موجودا وإن تراجع بعض الشىء بسبب حجم الإقبال الشديد على الأقطان بدول شرق آسيا. كما كشف بعض صناع المفروشات إلى إحتياجهم الشديد لنوعية الأقطان قصيرة ومتوسطة التيلة والتى تعتمد عليها الصناعة بنسب لا تقل عن 80 و 90% ، عكس الأقطان طويلة الليلة والموجودة بوفرة للصناعة المحلية .
وأظهر بعض الصناع رضاهم عن الوفرة الموجودة حاليا فى الأراضى المخصصة للصناعة والمرفقة مؤكدين أن وفرة الأراضى الصناعية يحسب فى المقام الأول للجهود التى تبذلها هيئة التنمية الصناعية التابعة لوزارة الصناعة .
