الوكيل: الشراكة المصرية السورية تعزز التنمية واستقرار المنطقة
أكد أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية، أن الرئيس السوري ألقى كلمته بحرارة ودون الاعتماد على أوراق مكتوبة، معبرًا عن تقديره للشعب المصري على استقباله اللاجئين السوريين، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الشعبين تمثل استثمارًا اجتماعيًا وسياسيًا مهمًا، وأن التعاون بين مصر وسوريا يعزز قوة الأمة العربية ويُسهم في استقرار المنطقة.
وأشار الوكيل إلى الإنجازات الاقتصادية التي حققتها مصر خلال العقد الماضي تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة، بما في ذلك تطوير إنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة الشمسية، مؤكدًا أن الشركات المصرية تأتي في مقدمة المؤسسات المشاركة في مشروعات إعادة إعمار سوريا.
وأوضح الوكيل أن المصريين لم يستقبلوا لاجئين فقط، بل اعتبروهم "إخوة في وطنهم الثاني"، مؤكدًا أن الشعبين يتعاملان كأبناء وطن واحد، وأن الهدف من الزيارة هو تبادل الخبرات في مجالات الصناعة والزراعة والبنية التحتية لتعزيز التنمية السورية، بعيدًا عن أي مصالح تجارية ضيقة.
وخلال افتتاح منتدى الأعمال، شدد على ضرورة إقامة شراكة حقيقية بين القطاع الخاص والحكومتين لتطوير قطاعات الإنتاج وخلق فرص عمل، مستفيدين من الدعم السياسي الكامل، مضيفًا أن مصر مستعدة لنقل خبراتها في مشاريع البنية التحتية والمدن الجديدة والمراكز اللوجستية والمشروعات الكبرى مثل محور قناة السويس، واستصلاح الأراضي، والمزارع السمكية، بالإضافة إلى تحديث المصانع.
وأشار الوكيل إلى أن التجربة المصرية تجاوزت حدود الدولة لتشمل إفريقيا والدول العربية الشقيقة مثل العراق وليبيا، من خلال شراكات مع الشركات الوطنية، بما يخلق فرص عمل وكفاءات محلية ويتيح الحصول على تمويلات إنمائية ميسرة.
وأبرز أن النهضة الاقتصادية التي تشهدها مصر اليوم نتيجة لتعاون الحكومة مع القطاع الخاص، واستثمارات البنية التحتية المكثفة، قد أسفرت عن رفع التصنيف الائتماني، وزيادة الاستثمارات والصادرات والسياحة وتحويلات العاملين بالخارج، مشيرًا إلى أن معدل نمو الاقتصاد المصري تجاوز 5.4%، بينما تخطى احتياطي البنك المركزي لأول مرة 50 مليار دولار.