رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصر والسنغال.. أرقام مرعبة لأسود التيرانجا قبل موقعة نصف نهائي أمم أفريقيا

بوابة الوفد الإلكترونية

يصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي، على ملعب «ابن بطوطة» بمدينة طنجة المغربية، في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا وتاريخيًا بين المنتخبين، في ظل الصراع الدائم بينهما على زعامة الكرة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.

وكان المنتخب المصري قد حجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي بعد فوزه المثير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2، في مباراة حافلة بالندية والإثارة، بينما بلغ منتخب السنغال هذا الدور عقب تحقيقه فوزًا ثمينًا على مالي بهدف دون مقابل.

وقبل المواجهة المرتقبة، يدخل منتخب السنغال اللقاء مدججًا بسلسلة من الأرقام والإحصائيات القوية، التي تعكس مدى استقراره الفني وقوته الهجومية والدفاعية في البطولة الحالية.

حقائق وأرقام عن منتخب السنغال قبل مواجهة مصر:
ويعيش «أسود التيرانغا» فترة ذهبية في كأس الأمم الأفريقية، إذ لم يتعرض المنتخب لأي هزيمة في آخر 16 مباراة بالبطولة، منذ خسارته نهائي نسخة 2019، محققًا خلالها 11 فوزًا و5 تعادلات.

وحقق المنتخب السنغالي أربعة انتصارات في النسخة الحالية من البطولة، ويقترب من معادلة رقمه القياسي المسجل في نسخة 2019، حين توج باللقب بعد الفوز في خمس مباريات.

وسجلت السنغال 11 هدفًا حتى الآن في البطولة، وهو أعلى عدد من الأهداف تسجله في نسخة واحدة من كأس الأمم الأفريقية، كما نجح الفريق في هز الشباك خلال جميع مبارياته الخمس، للمرة الأولى في تاريخه، مع فرصة لتسجيل رقم جديد حال التسجيل في مباراة سادسة.

وعلى مستوى مباريات خروج المغلوب، لم يُهزم المنتخب السنغالي في آخر سبع مباريات إقصائية، حيث فاز في خمس مواجهات خلال الوقت الأصلي، وتفوق مرة بركلات الترجيح، بينما خسر مرة واحدة فقط عبر ركلات الترجيح، وكانت آخر خسارة إقصائية مباشرة له في نهائي 2019 أمام الجزائر.

وفي نصف النهائي تحديدًا، لم يخسر منتخب السنغال في آخر عشر مباريات إقصائية باستثناء النهائيات ومباريات تحديد المركز الثالث، محققًا 8 انتصارات وتعادلين، بينما تعود آخر خسارة له في نصف النهائي إلى نسخة 2006، وكانت أمام منتخب مصر.

ويقود المنتخب السنغالي فنيًا المدرب بابي ثياو، الذي سبق له التتويج ببطولة أمم أفريقيا للمحليين 2022، وقد يصبح حال الفوز على مصر أول مدرب في تاريخ السنغال يقود الفريق إلى نهائي بطولتين مختلفتين تحت مظلة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

ويخوض المنتخب السنغالي نصف النهائي للمرة السادسة في تاريخه، بعد أعوام 1990 و2002 و2006 و2019 و2021، ونجح في بلوغ النهائي في ثلاث مناسبات سابقة أعوام 2002 و2019 و2021.

وعلى الصعيد الفردي، يواصل النجم ساديو ماني تألقه القاري، بعدما ساهم في 19 هدفًا خلال مشاركاته في كأس الأمم الأفريقية، بتسجيله 10 أهداف وصناعته 9 تمريرات حاسمة، كما صنع 14 فرصة، وهو أعلى رقم للاعب سنغالي في البطولة.

وسبق لماني مواجهة منتخب مصر في خمس مناسبات، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وحقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة.

كما يُعد إدريسا جاي أكثر لاعبي السنغال تمريرًا للكرة في البطولة بواقع 369 تمريرة، في حين يتصدر المنتخب قائمة أكثر الفرق تسديدًا على المرمى بـ43 تسديدة، وأكثرها تمريرًا للكرة بإجمالي 2550 تمريرة، مع نسبة دقة تمرير بلغت 87%، وهي ثالث أفضل نسبة بين المنتخبات المشاركة.

وتبقى كل هذه الأرقام بلا قيمة على أرض الواقع، حين تنطلق صافرة الحكم، في مواجهة لا تعترف إلا بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، في قمة أفريقية منتظرة بين الفراعنة وأسود التيرانغا.