رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عصف ذهني

رسالتى هذه إلى الوفديين الحقيقيين فى حزبنا العريق، لكى يجتمعوا على اختيار رئيس للوفد من بين الأسماء المعلنة على قائمة المرشحين.
وبصفتى واحدًا من الناخبين وأحد أعضاء الهيئة العليا للحزب، آمل من الجميع وأنا أولهم أن نحسن اختيار من يتولى قيادة الوفد فى المرحلة القادمة لإصلاح الوفد أولًا، ومن أجل مصر ثانيًا التى تعتبره أحد رموزها السياسية الراسخة. إن بيت الأمة المعروف فى أدبيات السياسة، بحزب الوفد كان من قبل ملاذًا للحرية وحصنا منيعًا للديمقراطية، ولاعبًا أساسيًا على مسرح السياسة المصرية، ولأن المجال هنا لا يتسع لاستعراض مسيرة الوفد الضاربة فى أعماق التاريخ، فقد يكفيه أنه الحزب المعارض الوحيد الذى وصل إلى كرسى الحكم عام 23 19، ومع هذا لا ننكر أن له كبوات تغلب عليها فى حينها بفضل الذين كانوا يمسكون بلواءه، لأنه الحزب الأقدر على تصحيح مساره وعلاج أوجاعه، فقد يمرض حينًا لكنه لا يموت.
باختصار الوفد اسم كبير ولا بد من اختيار رئيس على قدره من خلال الممارسات السابقة لمن تولوا قيادته، ورؤيتهم القادمة لتصويب مساره، وقدرتهم على العبور به وحل مشاكله، حتى يعود كما كان من قبل، خاصة وأن المرحلة القادمة تريد وفدًا فاعلًا فى الحياة السياسية، مشاركًا بالرأى والعمل فى مشاكلنا المصيرية، طارحًا للحلول وناقدًا برؤية وطنية، وسط ما يحيط بنا من تحديات ومخاطر خارجية وداخلية.
باختصار نريد رئيسًا للوفد تتوافر فيه طهارة اليد والبعد عن الانتهازية السياسية، والشلل الشخصية، إلى جانب السمعة الحسنة والقدرة على القيادة والتأثير فى الجماهير الوفدية، نريد رئيسًا يعمل لصالح الحزب، لا لمصلحته الشخصية، حتى يعود الوفد إلى ثوابته وتقاليده التى عرف بها منذ 100 عام مساندًا للدولة المصرية، مفعلًا للحياة الحزبية التى نادت بها القيادة السياسية.
بإيجاز نريده حزبًا جديدًا بقيادة مؤثرة بين الأحزاب، وهذا لن يحدث إلا فى وجود رئيس يتحلى بتلك الصفات.
لذلك صوتى سوف يكون للمرشح الذى يحمل هذه المزايا.