حركات المقاطعة تلاحق أماندا سيفريد في جولدن جلوب 2026
أثار ظهور أماندا سيفريد في حفل جوائز جولدن جلوب لعام 2026 موجة واسعة من الجدل بعد خسارتها جائزتين رئيسيتين في فئتي أفضل ممثلة حيث بدا على أدائها رد فعل فاتر أثار انتباه المتابعين وعدسات الكاميرات.
وبدت الممثلة الأمريكية البالغة من العمر أربعين عاما غير متفاعلة أثناء إعلان النتائج قبل أن تحاول استعادة ابتسامتها والتصفيق للفائزين في لحظة التقطتها وسائل التواصل الاجتماعي وانتشرت بسرعة كبيرة.
ردود الفعل الجماهيرية تتصاعد
تناقل رواد المنصات الرقمية مقاطع مصورة لسيفريد وهي تتجهم للحظات قبل إعلان فوز روز بيرن بجائزة أفضل أداء لممثلة في فيلم سينمائي موسيقي أو كوميدي وهو ما دفع عددا من معجبيها إلى اتهام لجنة جولدن جلوب بتجاهل أدائها.
واعتبر كثيرون أن النجمة كانت تعلم مسبقا بعدم فوزها في ظل أجواء مشحونة تحيط باسمها منذ أشهر بسبب مواقفها السياسية الصريحة.
تصريحات سياسية تثير الانقسام

أشعلت تصريحات سيفريد السابقة حالة من الانقسام الحاد في الرأي العام الأمريكي بعد أن عبّرت عن مواقف سياسية اعتبرها البعض استفزازية.
كما واجهت الممثلة دعوات متزايدة لمقاطعة أعمالها السينمائية خاصة بعد تعليقها المثير للجدل على حادثة مقتل الناشط السياسي تشارلي كيرك.
واعتبر منتقدوها أن كلماتها افتقرت للحساسية فيما رأى أنصارها أنها كانت تعبيرا عن موقف إنساني ضد خطاب الكراهية والعنف.
محاولات التوضيح والدفاع
أصدرت سيفريد لاحقا بيانا مطولا عبر حساباتها الرسمية حاولت من خلاله توضيح موقفها مؤكدة رفضها المطلق للعنف ومشيرة إلى أن تصريحاتها أُخرجت من سياقها.
وشددت على أهمية الحوار واحترام الفروق الإنسانية معتبرة أن النقاش الصريح ضرورة لا غنى عنها في مجتمع يعاني من الاستقطاب والانقسام.
جولدن جلوب 2026 تحت الأضواء
شهد حفل جولدن جلوب الثالث والثمانين منافسة قوية بين أبرز أعمال السينما والتلفزيون حيث تصدر فيلم معركة تلو الأخرى قائمة الفائزين بينما حصد فيلم هامنت جائزة أفضل فيلم درامي.
وعكس الحفل هذا العام ملامح موسم جوائز استثنائي اتسم بتنوع الأعمال وتعدد الأصوات الإبداعية وسط حضور كثيف لنجوم الصف الأول.
مستقبل سيفريد بين الفن والجدل
طرح الجدل الدائر تساؤلات جدية حول مستقبل أماندا سيفريد المهني في ظل تصاعد ثقافة الإلغاء في هوليوود. فقد رأى مراقبون أن الممثلة تقف اليوم عند مفترق طرق بين الاستمرار في التعبير عن آرائها بحرية أو مواجهة تبعات قد تؤثر على مسيرتها الفنية رغم موهبتها الراسخة وسجلها الحافل بالأعمال الناجحة.






