غدا.. إنطلاق قافلة طبية علاجية مجانية بقرية الغلالبة بدمنهور
تنظم مديرية الصحة بالبحيرة ،برئاسة الدكتور إسلام عساف، قافلة طبية علاجية مجانية بقرية الغلالبة بمركز دمنهور، وذلك على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء 13 و14 يناير الجاري، لتقديم خدمات صحية متكاملة لأهالي القرية والمناطق المحيطة بها.
وذلك في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر – محافظ البحيرة، بتعزيز منظومة الرعاية الصحية وتكثيف القوافل الطبية المجانية للوصول بالخدمة إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تخفيف الأعباء الصحية عن المواطنين.
وتشمل القافلة توقيع الكشف الطبي وصرف العلاج بالمجان في عدد من التخصصات الطبية المختلفة، مع إتاحة تلقي الخدمة للمواطنين من خلال بطاقة الرقم القومي، وللأطفال بشهادة الميلاد.
وأكدت محافظ البحيرة ،أن القوافل الطبية تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم القطاع الصحي بالمحافظة، مشددة على استمرار تنفيذها بشكل دوري بمختلف المراكز والقرى، بما يضمن وصول الخدمات الطبية إلى مستحقيها، ومناشدة أهالي قرية الغلالبة والقرى المجاورة بسرعة التوجه والاستفادة من الخدمات المقدمة.
وعلي جانب آخر قررت الدكتورة جاكلين عازر – محافظ البحيرة، إقالة مسؤول النظافة بالوحدة المحلية لمركز ومدينة رشيد، لتدني مستوى النظافة وتواجد عدد من تجمعات القمامة بعدة مناطق وشوارع المدينة.
حيث كلفت وحدة المخلفات الصلبة برفع تلك التراكمات على الفور، وتم رفع ٤٠ طن ونقلها لمصنع تدوير القمامة بإدكو.
من ناحية أخرى وخلال جولتها الميدانية المفاجئة اليوم برشيد، لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والوقوف ميدانيًا على حالة الشوارع والميادين العامة.
شددت المحافظ ،على ضرورة الرفع الفوري لكافة الإشغالات التي تعوق حركة المواطنين والسيارات وتشوه المظهر الحضاري للمدينة، حيث تم على الفور رفع الإشغالات بطريق الكورنيش والشوارع الرئيسية والفرعية.
ووجهت الطرق بالتنسيق مع الوحدة المحلية لرد الشيء لأصله بطريق الكورنيش وعدم السماح بعودة المخالفات مرة أخرى.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، على دفع العمل بكافة القطاعات، وانها لن تسمح باي تهاون للنهوض بمدينة رشيد التاريخية العريقة، وتبوئها مكانتها التي تستحقها وشعبها العظيم.
وأكدت محافظ البحيرة، خلال جولتها أن مدينة رشيد تُعد درة مدن المحافظة وعاصمتها التاريخية العريقة، مشيرة إلى أن ما تشهده المدينة حاليًا يُجسد رؤية متكاملة تم إعدادها خلال الشهور الماضية، بهدف إحياء القلب التراثي للمدينة وتحويله إلى منطقة نابضة بالسياحة والحياة.