رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس Shopify ينتقد تقارير حظر X وGrok

إيلون ماسك
إيلون ماسك

 أثارت التقارير التي تحدثت عن نية بعض الحكومات في المملكة المتحدة وكندا وأستراليا حظر منصة التواصل الاجتماعي X المملوكة لإيلون ماسك، وشات بوت الذكاء الاصطناعي Grok، ردود فعل قوية من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا.

 قال توبى لوتكه، الرئيس التنفيذي لشركة Shopify، في منشور على منصة X بتاريخ 11 يناير 2026، إن الأخبار المتداولة حول الحظر المحتمل تشبه "فخًا مثيرًا" لاختبار المسؤولين العموميين، مشيرًا إلى أن من يقترح حظر X "ليسوا موظفين عموميين حقيقيين ويجب عليهم الاستقالة". وأضاف لوتكه: "لنرَ ما سيحدث".

 وردًا على ما نشره لوتكه، أكد إيفان سولومون، عضو البرلمان الكندي ووزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، أن التقارير حول اعتزام كندا حظر X غير دقيقة، قائلاً: "على عكس ما تداولته وسائل الإعلام، كندا لا تفكر في حظر X".

 وعلق لوتكه على تصريحات الوزير قائلاً: "كندا ليست كذلك. المملكة المتحدة قد تكون. ماذا عن أستراليا؟". وفي منشور لاحق، أشار إلى أن المعلومات المتداولة ربما تكون مجرد شائعات، متفقًا مع مستخدم آخر كتب: "لا يوجد شيء يدعم هذا الادعاء"، مضيفًا: "ربما هراء. وهذا ما يجعل متابعة الأمر مثيرًا للاهتمام".

 ولم يقتصر الدعم على Shopify، إذ أعرب تيم سوييني، الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games، عن تأييده لكندا بعد نفيها وجود خطة لحظر X. وكتب سوييني: "أمر جيد لكندا. آخر شيء يجب أن يتحمله أي مواطن في دولة حرة هو أن يسعى قادتها السياسيون إلى حظر منصات تمكّن المواطنين من ممارسة حقوقهم في التعبير عن الرأي. أؤيد كل ما قلته سابقًا حول هذا الموضوع 100%".

 تأتي هذه التطورات وسط جدل واسع حول المحتوى الذي ينشئه كل من X وGrok، حيث تعرضت المنصتان لانتقادات بعد توليد صور جنسية صريحة لمستخدمين، خاصة النساء والأطفال، دون موافقتهم. 

 وقد دفعت هذه الأزمة بعض الحكومات إلى اتخاذ إجراءات للحد من وصول المستخدمين إلى المنصتين، فقد أصبحت إندونيسيا أول دولة تمنع مؤقتًا الوصول إلى شات بوت Grok، بينما فرضت ماليزيا قيودًا على استخدامه أيضًا.

 تشير تقارير متعددة إلى أن المملكة المتحدة تدرس فرض قيود على Grok أيضًا، في حين أعرب ثلاثة أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي عن قلقهم، مطالبين الرئيس التنفيذي لشركة Apple، تيم كوك، والرئيس التنفيذي لشركة Google، سوندار بيتشاي، بإزالة تطبيقات X وGrok من متجري Apple App Store وGoogle Play Store بشكل عاجل.

 ويعكس هذا الجدل المستمر تزايد التوتر بين حرية التعبير ومخاوف حماية المستخدمين من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبينما تسعى بعض الحكومات إلى وضع قيود على هذه المنصات، يؤكد مسؤولو التكنولوجيا التنفيذيون على أهمية عدم السماح للسياسة بأن تتحكم في أدوات التعبير الرقمي، مؤكدين على أن مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة تتطلب شفافية واضحة وتواصل مباشر مع الجمهور.

 وتبقى المواقف الدولية تجاه X وGrok متباينة، إذ توازن بعض الدول بين حماية حقوق المستخدمين وتنظيم المحتوى، فيما تؤكد أخرى على حق المنصات في استمرار تقديم خدماتها دون قيود تعسفية، ما يجعل مستقبل هذه المنصات في الأسواق العالمية موضوع متابعة دقيقة في الأشهر المقبلة.