رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

طرق جديدة تصنع واقعًا أفضل بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت محافظة الشرقية خلال عام 2025 طفرة غير مسبوقة في ملف تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق الداخلية، في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز جودة الحياة داخل المدن والقرى، باعتبار الطرق أحد أهم شرايين التنمية ومحركًا رئيسيًا للاستثمار والاستقرار المجتمعي.


وعلى مدار العام، نفذت المحافظة 75 مشروعًا متنوعًا ما بين أعمال رصف للطرق الداخلية، وتركيب بلاط الإنترلوك، وإنشاء الحوائط الساندة، بإجمالي تكلفة بلغت نحو 418 مليونًا و800 ألف جنيه. هذه المشروعات لم تقتصر على مناطق بعينها، بل امتدت لتشمل مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات ويضمن وصول التنمية إلى أطرافها كافة.
وشملت الأعمال رصف أكثر من 60 كيلومترًا من الطرق الداخلية، ما ساهم في إنهاء معاناة مزمنة لسكان العديد من القرى التي ظلت لسنوات طويلة تعاني من تهالك الطرق وصعوبة الحركة، خاصة خلال فصول الشتاء. كما تم تركيب ما يزيد على 372 ألف متر مربع من بلاط الإنترلوك في الشوارع الضيقة والمناطق السكنية، بما يضمن سهولة الحركة والحفاظ على المرافق العامة ومنع تكرار أعمال الحفر العشوائية.
وفي إطار مواجهة مشكلات الانهيارات وحماية الكتل السكنية والزراعية، تم إنشاء نحو 600 كيلومتر من الحوائط الساندة، خاصة في المناطق القريبة من المصارف والترع، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تعزيز عوامل الأمان وحماية أرواح وممتلكات المواطنين.
هذه المشروعات لم تكن مجرد أرقام مدونة في تقارير رسمية، بل ترجمت على أرض الواقع إلى تغيير ملموس في حياة المواطن الشرقاوي. طريق ممهد بات يسهل على طفل الوصول إلى مدرسته دون عناء، وشارع آمن أعاد الطمأنينة إلى أسرة داخل قريتها، وحركة مرورية أكثر انسيابية لعامل يسعى إلى رزقه دون أن تعيقه الحفر أو الطرق المتهالكة.
كما أسهم تطوير شبكة الطرق في تحسين حركة نقل البضائع والمنتجات الزراعية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على النشاط الاقتصادي داخل المحافظة، التي تعد من كبرى المحافظات الزراعية على مستوى الجمهورية. وساعدت هذه الجهود في تقليل تكاليف النقل وتقليص زمن الانتقال بين القرى والمراكز، بما يخدم المواطن والمستثمر على حد سواء.
ويأتي هذا التطوير في إطار رؤية شاملة تؤمن بأن الاستثمار في البنية التحتية هو استثمار مباشر في الإنسان، وأن توفير طرق آمنة وممهدة يليق بأبناء الشرقية هو حق أصيل وليس رفاهية. وقد حرصت الأجهزة التنفيذية على المتابعة الميدانية المستمرة لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية وجودة التنفيذ، بما يحقق الاستدامة ويمنع إهدار المال العام.
ومع ختام عام 2025، تؤكد محافظة الشرقية أن ما تحقق في قطاع الطرق يمثل خطوة مهمة على طريق التنمية الشاملة، ورسالة واضحة بأن المواطن يظل في قلب أولويات العمل التنفيذي، وأن الإنجاز الحقيقي هو ما يلمسه المواطن في تفاصيل حياته اليومية.