التوتر يسيطر على علاقة سيدني سويني بخطيبها سكوتر براون
سيدني سويني.. أثارت تقارير إعلامية بريطانية حديثة جدلًا واسعًا حول طبيعة العلاقة التي تجمع بين الممثلة الأميركية سيدني سويني ومدير الأعمال الشهير سكوتر براون.
وكشفت هذه التقارير أن العلاقة تمر بمرحلة حساسة، وسط ضغوط متزايدة فرضتها شهرة سويني المتنامية واهتمام شخصيات رياضية بارزة بها.
شهرة متصاعدة وضغوط شخصية
أشارت مصادر نقلتها صحيفة "ذا صن" البريطانية إلى أن سكوتر براون شعر بانزعاج كبير خلال الفترة الأخيرة.
وبرز هذا الشعور بعد محاولات تواصل من عدد من الرياضيين المحترفين مع نجمة مسلسل "يوفوريا" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المصادر أن براون اعتبر تلك المحاولات مسيئة، رغم تأكيد مقربين من سويني أنها تجاهلت الرسائل الواردة أو قامت بحظر أصحابها دون تفاعل.
اختلاف أنماط الحياة
أوضح مطلعون على العلاقة أن التوتر لم يقتصر على مسألة الاهتمام الخارجي فقط. نشأت خلافات أخرى بسبب تباين واضح في أسلوب الحياة والتوقعات الشخصية بين الطرفين.
وأكد أحد المصادر أن سيدني سويني عُرفت باستقلاليتها الشديدة، وحرصها على قضاء وقت خاص بمفردها، سواء عبر السفر منفردة، أو تمضية أوقات هادئة مع أصدقائها بعيدًا عن الأضواء.
في المقابل، يميل سكوتر براون إلى الحياة الاجتماعية الصاخبة، ولا يزال يحاول التكيف مع طبيعة شريكته المختلفة.
اهتمام رياضي متزايد
ذكر التقرير أن الاهتمام بسويني لم يقتصر على أسماء عابرة، بل شمل لاعبين معروفين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأُشير إلى لاعبين مرتبطين بأندية كبيرة مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وليفربول، ما زاد من تعقيد الموقف الإعلامي المحيط بالعلاقة.
نفي رسمي للشائعات
نفى لاعب كرة القدم الأميركي كريستيان بوليسيتش، الذي ارتبط اسمه بسويني في تكهنات عبر الإنترنت، صحة هذه الأنباء.
نشر بوليسيتش رسالة واضحة عبر حسابه في إنستغرام طالب فيها بوقف تداول القصص المختلقة حول حياته الشخصية، مؤكدًا عدم وجود أي علاقة تجمعه بالممثلة.
لقاء سابق يثير الجدل
أضافت التقارير أن التوتر تصاعد بعد أن شوهدت سيدني سويني برفقة خطيبها السابق جوناثان دافينو في نوفمبر 2025.
وأوضحت المصادر أن هذا اللقاء أثار غضب براون، الذي شعر بعدم الاحترام نتيجة تلك الخطوة. وكانت سويني قد أنهت خطوبتها من دافينو في مارس من العام الماضي، قبل أن يُربط اسمها بسكوتر براون في يونيو من العام نفسه.
صمت رسمي وترقب إعلامي
اختتمت التقارير بالإشارة إلى أن كلا الطرفين التزما الصمت ولم يصدر عنهما أي تعليق رسمي بشأن ما يُتداول. يستمر الجدل الإعلامي حول مستقبل العلاقة، في ظل اهتمام جماهيري متزايد بكل ما يخص حياة النجوم الخاصة.