مجلس مدينة حلب يجهز سيارات وآليات لإزالة الأنقاض
أعلن مجلس مدينة حلب عن تجهيز سيارات وآليات الخدمات استعداداً للدخول إلى حي الشيخ مقصود، بهدف إزالة الأنقاض المتراكمة وصيانة البنى التحتية المتضررة.
ويأتي ذلك في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية للحي وضمان سلامة السكان.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري سوري أن عنصراً آخر من "قسد" أقدم على تفجير نفسه في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، من دون تسجيل أي إصابات.
وفي السياق ذاته، قال وزير الإعلام السوري إن عناصر "قسد" قامت بتحويل مرافق مدنية داخل حي الشيخ مقصود إلى نقاط تمركز، ما يشكل تهديداً لسلامة المدنيين والبنية التحتية في المنطقة.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن باشرت مهامها في حماية المدنيين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في إطار خطة مدروسة تهدف إلى تثبيت الأمن وإعادة الاستقرار إلى الحي.
وأوضحت الوزارة أن الجيش السوري قضى على مجموعات تابعة لـ«قسد» داخل حي الشيخ مقصود، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة تأتي لضمان سلامة الأهالي وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وأعلنت قسد دعوتها منظمات الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لإخراج الجرحى من مستشفى خالد في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في ظل التطورات الأمنية الجارية في المنطقة.
وفي بيان آخر، نفت قسد صحة ما وصفته بـ"الادعاءات المضللة" حول سيطرة قوات الأمن السورية على 90% من حي الشيخ مقصود، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تعكس الواقع الميداني.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بانتشار قوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بهدف حماية المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
ويأتي ذلك في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لضبط الوضع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأفادت مصادر سورية بانشقاق أكثر من 120 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتسليم أنفسهم إلى قوات الأمن السورية، وذلك في تطور ميداني لافت شمالي البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن نحو 300 عنصر من قوات قسد لا يزالون متواجدين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في وقت تشهد فيه المدينة تحركات وانسحابات جزئية.
وأضافت المصادر ذاتها أن بعض قوات وقادة قسد انسحبوا خلال ساعات الليل من مدينة حلب باتجاه مناطق شمال شرق سوريا، دون الكشف عن أسباب هذه التحركات أو طبيعتها.
ويأتي ذلك في ظل حالة من الترقب الأمني في المدينة، وسط مساعٍ لإعادة ترتيب الأوضاع الميدانية وضبط الاستقرار في عدد من الأحياء
وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن وزير الخارجية أسعد الشيباني أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي، حيث ناقشا آخر تطورات الأوضاع في مدينة حلب.






