رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

احتفل النسيج الوطنى فى مصرنا الحبيبة واحتفل العالم أجمع منذ ساعات ببداية السنة الميلادية الجديدة بعد أن انصرم منذ عدة ساعات عام 2025 وودعه الجميع محليا وعالميا، والذى انقضى بحلوه ومره حيث لملم أيامه ماضيا دون رجعة، لكن لا ننسى ما حققته مصر من تقدم مذهل وهائل فى إعادة السلام فى المنطقة عندما دعت دول العالم ونجحت مصر حرفيا فى احتواء العالم الذى لبى ندائها عندما أعلنت عن اعتزامها عقد مؤتمر ليفاجأ العالم بتلك الحشود الدولية التى ملئت أرجاء مدينة السلام فى أرض السلام والذى حضره قادة العالم العربى والأجنبى، إلا قليلا لا يعدوا على أصابع اليد الواحدة، وتمكنت بذلك من وقف نزيف الدم فى القطاع مع الكيان والذى سمى بقمة السلام فى شرم الشيخ المصرية، والذى كان يهدف إلى إنهاء حرب غزة بالإضافة إلى أن مصر حققت نجاحات كثيرة فى كل المجالات العام المنقضى على الرغم من وجود بعض المعاناة التى نعانيها من شبح ارتفاع الأسعار وغيرها من مشكلات معيشية، لكن المواطن المصرى يتميز بأنه صبور ويقاوم تلك المشكلات على أمل إزالتها قريبا أن شاء الله، فدائما الشعب المصرى ينسى همومه ومشكلاته فى سبيل الحفاظ على الوطن وأمنه، فمنذ عدة ساعات استقبلنا جميعا العام الجديد 2026 وعلى الرغم من أن هناك سحب محملة بالغيوم التى حلقت فى بعض الأجواء الدولية، والتى أقضت مضجع بعض كبريات الدول الأجنبية، لكن العالم ما زال ينتظر الخير من الله لأنه هو الواحد الأحد الخالق، ونتمنى أن يمن الله تعالى علينا بالسعادة وراحة النفوس، وأن يسود السلام ربوع العالم ويعم مصرنا الحبيبة وديارنا جميعا، ونرجو من الله تعالى أن تعود كل شعوب الأمة العربية لسابق عهدها أمنة مستقرة، وأن يتوحدوا على قلب رجل واحد وأن يعم السلام والرخاء أرجاء المعمورة بأسرها كاملة، أمين يارب، وبالتوازى وقبيل ساعات الاحتفالية كانت الأمة العربية والإسلامية قد استقبلت شهر رجب، وهو من الأشهر الحرم، فى اشارة من الله العظيم سبحانه وتعالى إلينا وإلى نفوسنا جميعا بأن يطبطب على قلوبنا وأن يستجيب الدعاء لرفع الهم والغم والبلاء عن بلادنا وديارنا، اللهم أمين يارب العالمين، وأن يحفظ مصرنا الغالية من كل سوء وشر فى الداخل والخارج، وأن تظل مصرنا الحبيبة هى الريادة والقيادة ونظل نفتخر بوطننا الحبيب مصر، وجيشها الباسل وشعبها المترابط المتدين بطبعه، وأن يبلغنا الله رمضان ويبارك لنا فى رجب وشعبان يارب دون فقد، اللهم أمين، وأمام الاحتفال بأيام السنة الجديدة بحثت وقرأت عن رمز الاحتفال بالعام الجديد وهى الشجرة الخضراء وفرحت كثيرا عندما علمت أنها رمز للحياة والتجدد فى الحضارة المصرية القديمة والتى أطلق عليها فيما بعد فى تلك العصور الحديثة باسم شجرة الكريسماس، بل كانت هذه الشجرة رمز عميق للحياة الأبدية والخلود والتجدد، حيث كان المصريون القدماء يقدسون الحياة، وكانوا يرون فى الأشجار دائمة الخضرة رمزاً للحياة التى تتجدد، خاصة فى فصل الشتاء القاسى، حيث كانوا يعتقدون أن إله الشمس وهو إله رئيسى لدى الفراعنة وهو الإله راع، يبدأ فى التعافى من مرضه فى هذا الوقت، فكانوا يزينون منازلهم بأشجار النخيل الخضراء رمزاً لانتصار الحياة على الموت، وكان المصريون القدماء يقدسون الأشجار دائمة الخضرة ويعتبروها رمزاً مقدساً فى مصر القديمة، وكان قدماء المصريين يعتقدوا أن الشجرة التى تظل خضراء طوال العام تعمل على إبعاد الأشباح والأرواح الشريرة والمرض والتى كانت تمثل لهم الصلة بين السماء والأرض، حيث ارتبط الاحتفال بهذه الشجرة والتى تربطنا بجذورنا القديمة فى مصر الفرعونية، حيث يعود تاريخ هذه الشجرة الخضراء إلى الاستخدام الرمزى للأشجار دائمة الخضرة فى مصر القديمة والتى أصبحت الآن زينة لعيد الميلاد بأشكالها المتنوعة والتى تطورت وأصبحت تضاء بالشموع والأجراس والمصابيح وكرات الثلج الصناعى حتى أصبحت هى الرمز الأساسى لاحتفال العالم بالعام الميلادى الجديد، وسنة جديدة سعيدة علينا جميعا يارب، حفظ الله مصرنا ونسيجها الوطنى.