رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمة مدرب جنوب أفريقيا تفتح نقاشًا حول تصريحات المدربين في البطولات القارية

بروس
بروس

أعادت تصريحات مدرب منتخب جنوب أفريقيا، هوجو بروس، حول أجواء كأس الأمم الأفريقية 2025، فتح نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية الإفريقية بشأن حدود النقد وأخلاقيات التصريحات خلال البطولات الكبرى.

وكان بروس قد انتقد الأجواء الجماهيرية للبطولة المقامة في المغرب، قبل أن تتسبب تصريحاته في موجة غضب واسعة، انتهت بتدخل رسمي من وزير الرياضة الجنوب أفريقي، جايتون ماكنزي، الذي اعتذر للمغاربة ووبخ مدرب المنتخب علنًا.

وأكد ماكنزي أن النقد يجب أن يكون مسؤولًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بدولة مضيفة بذلت مجهودًا كبيرًا لإنجاح الحدث.
وقال: “لا يجوز أن تهين بلدًا استضافك بكل هذا الاحترام أمام العالم”.

الأزمة تسلط الضوء على التوازن المطلوب بين حرية التعبير والاحترام المتبادل داخل المنظومة الرياضية الإفريقية، خصوصًا في بطولات تمثل واجهة القارة أمام العالم.

وأشارت تقارير مغربية إلى أن تصريحات بروس لم تكن مبنية على تقييم شامل، خاصة أن المدرب لم يختلط بالجماهير أو يتواجد خارج نطاق الفنادق والملاعب.

وتعكس طريقة تعامل وزارة الرياضة الجنوب أفريقية مع الأزمة توجهًا رسميًا نحو الحفاظ على العلاقات الرياضية والدبلوماسية مع الدول الإفريقية، وعلى رأسها المغرب.
كما تبرز القضية أهمية الخطاب الإعلامي للمدربين واللاعبين، باعتبارهم سفراء لبلدانهم في المحافل القارية والدولية.

وفي المقابل، اعتبر البعض أن الجدل الدائر يؤكد النجاح الكبير للبطولة، حيث حظيت بتنظيم مميز جعل أي انتقاد لها محل تدقيق واسع.